للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٨٢١ - حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف

١٦٧٢٥ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن رجلا من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:

«قلت، وأنا في سفر، مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: والله، لأرقبن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لصلاة حتى أرى فعله، فلما صلى صلاة العشاء، وهي العتمة، اضطجع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم هويا من الليل، ثم استيقظ، فنظر إلى الأفق، فقال: {ربنا ما خلقت هذا باطلا} حتى بلغ: {إنك لا تخلف الميعاد}، ثم أهوى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بيده إلى فراشه، فاستل منه سواكا، ثم أفرغ في قدح من إداوة عنده ماء، فاستن، ثم قام فصلى حتى قلت: قد صلى قدر ما نام، ثم اضطجع حتى قلت: قد نام قدر ما صلى، ثم استيقظ، ففعل كما فعل أول مرة، وقال مثل ما قال، ففعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثلاث مرات قبل الفجر» (١).

- وفي رواية: «عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن رجل من الأنصار؛ أنه كان مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فقال: لأنظرن كيف يصلي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم استيقظ، فرفع رأسه إلى السماء، فتلا أربع آيات من آخر سورة آل عمران: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} حتى مر بالأربع، ثم أهوى يده في القرب فأخذ سواكا فاستن به، ثم توضأ وصلى، ثم نام، ثم استيقظ فصنع كصنيعه أول مرة، ثم نام، ثم استيقظ فصنع كصنيعه أول مرة، ويزعمون أنه التهجد الذي أمر الله، عز وجل، به».

⦗٥٧⦘

أخرجه النَّسَائي ٣/ ٢١٣, وفي «الكبرى» (١٣٢٢) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي (١٠٠٦٦) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني خالد، عن ابن أبي هلال، عن الأعرج.

كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وعبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج) عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (٢).


(١) لفظ (١٣٢٢).
(٢) المسند الجامع (١٥٤٣٣)، وتحفة الأشراف (١٥٥٥٢).
والحديث؛ أخرجه الطبري ١٥/ ٣٨.