للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

١١٥٩ - فاطمة بنت محمد صَلى الله عَليه وسَلم (١)

١٩٠٧٩ - عن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن فاطمة، قالت:

«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأكل عرقا، فجاء بلال بالأذان، فقام ليصلي، فأخذت بثوبه، فقلت: يا أبة، ألا تتوضأ؟ فقال: مم أتوضأ يا بنية؟ فقلت: مما مست النار، فقال لي: أوليس أطيب طعامكم ما مسته النار؟».

أَخرجه أحمد (٢٧٠٦١) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إِسحاق، عن أَبيه، عن الحسن بن الحسن، فذكره (٢).

• أَخرجه أَبو يَعلى (٦٧٤٠) قال: حدثنا إِبراهيم بن الحجاج السَّامي، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن إِسحاق، عن أَبيه، عن الحسن بن أَبي الحسن، عن فاطمة بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛

«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أكل في بيتها عرقا، فجاءه بلال فآذنه بالصلاة، فقام ليصلي، فأخذت بثوبه، فقلت: يا أبة، ألا توضأ؟ قال: مم أتوضأ، أي بنية؟ فقلت: مما مست النار، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أوليس أطهر طعامكم ما مسته النار؟».

- هكذا جعله: «عن الحسن بن أَبي الحسن» (٣).


(١) قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: «إِن فاطمة بنت محمد بَضْعَةٌ مِني»، أَخرجه أَحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأَبو داود، من حديث المسور بن مخرمة.
(٢) المسند الجامع (١٧٣٨٧)، وأَطراف المسند (١٢٤٦٨).
والحديث؛ أَخرجه الحارث بن أَبي أُسامة، «بغية الباحث» (٩٦).
(٣) وكذلك ورد في «المقصد العَلي» (١٥٥)، وأصل «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٦٢٥) نقلا عن «مسند أَبي يعلى»، وبدلها محقق الكتاب إلى: «الحسن بن الحسن»، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٥٣، وفيه قال الهيثمي: الحسن بن أَبي الحسن ولد بعد وفاة فاطمة، والحديث منقطع، وهو يعني هنا الحسن بن أبي الحسن البصري.