للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

١٢١٢ - أم هانئ الأَنصارية (١)

١٩٤٩٦ - عن ذرة بنت معاذ، عن أم هانئ؛

«أنها سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أنتزاور إذا متنا، ويرى بعضنا بعضا؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تكون النسم طيرا تعلق بالشجر، حتى إذا كان يوم القيامة، دخلت كل نفس في جسدها».

أخرجه أحمد (٢٧٩٣١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، أنه سمع ذرة (٢) بنت معاذ تحدث، فذكرته (٣).


(١) ورد حديثها في «مسند أحمد» ضمن حديث أم هانئ القرشية، الهاشمية، أخت علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنهما، وكذلك وردت في «أطراف المسند»، وبالتتبع تبين أن أم هانئ هذه أنصارية، وهذا حديثها، وقد نص على ذلك بإفراد ترجمة لها، وذكر هذا الحديث فيها:
- ابن سعد، «الطبقات الكبرى» ١٠/ ٤٢٦، وابن أبي خيثمة، «تاريخه» ٢/ ٢/ ٧٩٨، وابن أبي عاصم، «الآحاد والمثاني» (٣٣٨٣)، والطبراني ٢٥/ (٣٣٠)، وأَبو نُعيم، «حلية الأولياء ٢/ ٧٧، و «معرفة الصحابة» (٤١٩٩)، وابن عبد البَر، «الاستيعاب» (٣٦٥٧)، وابن الأثير «أسد الغابة» (٧٦١٩)، وابن كثير، «جامع المسانيد والسنن» ١٦/ ٥٨٨، وابن حجر، «الإصابة» (١٢٤٢٨).
(٢) في بعض مصادر ترجمتها: «درة» بالدال المهملة، وقد ضبطها بالذال المعجمة: ابن نقطة في «تكملة الإكمال» ٢/ ٦٤١، وابن حجر في «تبصير المنتبه» ٢/ ٥٦٠.
(٣) المسند الجامع (١٧٣٨٦)، وأطراف المسند (١٢٧٤٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٢٩.
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٤٢٦، وابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ٢/ ٧٩٨، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٨٣)، والطبراني ٢٤/ (١٠٧٢) و ٢٥/ (٣٣٠).