للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

١٧١٥١ - عن أبي العلاء بن الشخير، قال: حدثني أحد بني سليم، ولا أحسبه إلا قد رأى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم (١)؛

«أن الله، تبارك وتعالى، يبتلي عبده بما أعطاه، فمن رضي بما قسم الله، عز وجل، له، بارك الله فيه، ووسعه، ومن لم يرض لم يبارك له».

أخرجه أحمد (٢٠٥٤٥) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، قال: حدثني أَبو العلاء، فذكره (٢).


(١) زاد هنا في طبعة الرسالة: «[قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم]، وكتب محقق طبعة الرسالة: زيادة من مصادر التخريج لا بد منها لبيان أن الحديث مرفوع»، قلنا: وهذا من عجائب الدنيا، وغرائب التلفيق، وضياع الأمانة، ولم ترد هذه الزيادة في النسخ الخطية التي وقف عليها محققو طبعتي عالم الكتب، والمكنز، بل والرسالة، وهي نسخ مكتبة الرياض، والكتب المصرية (٤٤٩)، والظاهرية (١٠)، وكوبريلي (١٦)، وعبد الله بن سالم البصري، ومكتبة الحرم المكي، وورد على الصواب في «مَجمَع الزوائد» ١٠/ ٢٥٧، وطبعتي عالم الكتب (٢٠٥٤٥)، والمكنز (٢٠٦٠٤)، وكان يلزم محقق طبعة الرسالة أن يمر على جميع الأحاديث الموقوفة، وهي كثيرة، في مسند أحمد، ثم يضيف على كل منها: «قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»، ثم يكتب: زيادة من مصادر التخريج لا بد منها لبيان أن الحديث مرفوع!!!!!»، وقد وافق النسخ الخطية السابقة كل من نقل هذا الحديث عن «مسند أحمد»، وانظر «جامع المسانيد بألخص الأسانيد» لابن الجوزي (٧/ ق ٢٣)، و «غاية المَقصد في زوائد المسند» للهيثمي (٤٩٥٣)، و «مَجمَع الزوائد» له (١٠/ ٢٥٧)، و «أطراف المسند» لابن حجر (١١١٥٨)، وقد أوردناه هنا، وهو موقوف، لئلا يستدركه علينا من يقرؤه في طبعة الرسالة فقط.
(٢) أطراف المسند (١١١٥٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٥٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٢٤).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٢٩١ و ١٢٩٢ و ٩٢٧٤).