للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وروى سفيان الثوري، هذا الحديث أيضا، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بُريدة؛ «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يتوضأ لكل صلاة».

ورواه وكيع، عن سفيان، عن محارب، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه.

ورواه عبد الرَّحمَن بن مهدي، وغيره، عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بُريدة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسلًا.

وهذا أصحُّ من حديث وكيع.

ويروى عن الإفريقي، عن أبي غطيف، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات. وهذا إسناد ضعيف.

- وقال ابن خزيمة (١٤): لم يسند هذا الخبر، عن الثوري، أحد نعلمه، غير المُعتَمِر، ووكيع.

رواه أصحاب الثوري، غيرهما (١)، عن سفيان، عن محارب، عن سليمان بن بُريدة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ فإن كان المُعتَمِر، ووكيع، مع جلالتهما، حفظا هذا الإسناد واتصاله، فهو خبر غريب غريب.

- أخرجه عبد الرزاق (١٥٧) عن الثوري، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بُريدة (٢)، قال:

⦗٢٣١⦘

«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يتوضأ لكل صلاة، حتى كان يوم الفتح، فصلى الظهر والعصر والمغرب بوضوء واحد»، «مُرسَل» (٣).


(١) تحرف في المطبوع، إلى: «وغيرهما»، وأثبتناه على الصواب، عن نسختنا الخطية، الورقة (٤/ أ)، و «إتحاف المهرة» لابن حجر (٢٢٣١)، إذ نقله عن «صحيح ابن خزيمة».
ومعناه؛ رواه أصحاب الثوري، غير المُعتَمِر، ووكيع.
(٢) وقع هنا في طبعة المجلس العلمي: «سليمان بن بُريدة، [عن أبيه]» كذا، وذكر محققه أن قوله: «عن أبيه» ليست في الأصل الخطي للمصنف، أما في طبعة دار الكتب العلمية فأثبتها محققه أيضا بين معقوفتين عن طبعة المجلس العلمي، وهو على الصواب في طبعة دار التأصيل.
وقد رجعنا إلى نسختنا الخطية للمصنف ١/ الورقة ٨، فوجدناه كما أثبتنا، ليس فيه: «عن أبيه».
وهذا الحديث اختلف فيه عن الثوري؛ كما هو ظاهر من العلل الوارده أعلاه.
(٣) أخرجه مرسلا: القاسم بن سلام في «الطهور» (٤١)، والطبري ٨/ ١٦٠، من طريق سفيان الثوري.