- وفي رواية:«دخلت المسجد، فإذا المسجد غاص بالناس، فإذا راية سوداء، قلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يريد أن يبعث عَمرو بن العاص وجها»(١).
أخرجه أحمد (١٦٠٤٩) قال: حدثنا عفان. وفي ٣/ ٤٨٢ (١٦٠٥٠) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «التِّرمِذي»(٣٢٧٤) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا زيد بن حباب. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٥٥٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عفان.
كلاهما (عفان بن مسلم، وزيد) عن سلام بن سليمان النحوي أبي المنذر، قال: حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، فذكره.
- في رواية زيد بن الحُبَاب:«الحارث بن يزيد البكري»، قال التِّرمِذي: ويقال له: الحارث بن حسان.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٢٨٨). وأحمد (١٦٠٤٨). وابن ماجة (٢٨١٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أبو بكر بن أَبي شيبة، وأَحمد بن حَنبل) عن أَبي بكر بن عياش، قال: حدثنا عاصم بن أَبي النَّجُود، عن الحارث بن حسان البَكري، قال:
«قدمنا المدينة، فإذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على المنبر، وبلال قائم بين يديه، متقلد السيف، بين يدي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإذا رايات سود، وسألت: ما هذه الرايات؟ فقالوا: عَمرو بن العاص قدم من غزاة».