للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٩٢٩٨ - عن يحيى بن عفيف، عن عفيف، قال:

«جئت في الجاهلية إلى مكة، وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها، فأتيت العباس بن عبد المطلب، وكان رجلا تاجرا، فأنا عنده جالس حيث أنظر إلى الكعبة، وقد حلقت الشمس في السماء، فارتفعت فذهبت، إذ جاء شاب فرمى ببصره إلى السماء، ثم قام مستقبل القبلة، ثم لم ألبث إلا يسيرا، حتى جاء غلام، فقام على يمينه، ثم لم ألبث إلا يسيرا، حتى جاءت امرأة، فقامت خلفهما، فركع الشاب، فركع الغلام والمرأة، فرفع الشاب، فرفع الغلام والمرأة، فسجد الشاب، فسجد الغلام والمرأة، فقلت: يا عباس، أمر عظيم، فقال العباس: أمر عظيم، تدري من هذا الشاب؟ قلت: لا، قال: هذا محمد بن عبد الله، ابن أخي، تدري من هذا الغلام؟ هذا علي

⦗٣٥٥⦘

بن أخي، تدري من هذه المرأة؟ هذه خديجة بنت خويلد زوجته، إن ابن أخي هذا أخبرني، أن ربه رب السماوات والأرض، أمره بهذا الدين الذي هو عليه، ولا والله، ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين، غير هؤلاء الثلاثة».

أخرجه أَبو يَعلى (١٥٤٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، عن أسد بن وداعة البَجَلي (١)، عن ابن يحيى بن عفيف الكندي، عن أبيه، فذكره (٢).


(١) هكذا في النسخ الخطية لـ «مسند أبي يَعلى»، و «المفاريد» لأبي يَعلى (٥٩)، و «المقصد العَلي»، ونسخة «إتحاف الخيرَة المَهَرة» الخطية.
(٢) المقصد العَلي (١٣٧٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٠٢، وإتحاف الخيرَة المَهَرة (٦٦٨٠ و ٦٧٧٨).