للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

- وفي رواية: «أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو محتب بشملة له، وقد وقع هدبها على قدميه، فقلت: أيكم محمد، أو رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فأومأ بيده إلى نفسه،

⦗٥٣٧⦘

فقلت: يا رسول الله، إني من أهل البادية، وفي جفاؤهم، فأوصني، فقال: لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك، فلا تشتمه بما تعلم فيه، فإنه يكون لك أجره، وعليه وزره، وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، ولا تسبن أحدا، فما سببت بعده أحدا، ولا شاة، ولا بعيرا» (١).

- وفي رواية: «لقيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: عليكم السلام يا رسول الله، قال: عليك السلام تحية الميت، السلام عليكم، ثلاثا، أي هكذا فقل» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٣١٩ و ٢٦٢٢٢ و ٢٧١٠٦) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن أبي غفار. و «أحمد» ٥/ ٦٣ (٢٠٩١١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا عبيدة الهجيمي. و «أَبو داود» (٤٠٧٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن محمد القرشي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا يونس بن عبيد، عن عبيدة أبي خِداش. وفي (٤٠٨٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن أبي غفار. وفي (٥٢٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن أبي غفار. و «التِّرمِذي» (٢٧٢٢) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن أبي غفار المثنى بن سعيد الطائي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٧٦) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الجُريري، عن أبي السليل. وفي (١٠٠٧٧) قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس، قال: حدثنا المثنى أَبو غفار.


(١) اللفظ لأحمد (٢٠٩١١).
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٠٧٦).