(٢) مجموع الفتاوى (٨/ ٣١٧). (٣) من أبيات أبي إسماعيل الهروي ذكرها في منازل السائرين، وقد أفسد بها كتابه، وعلى أن ابن القيم أورد له اعتذارات إلا أنه قال: «في هذا الكلام من الإجمال والحق والإلحاد ما لا يخفى … الخ» مدارج السالكين (٣/ ٤٧٥). وقال: «فرحمة الله على أبي إسماعيل، فتح للزنادقة باب الكفر والإلحاد، فدخلوا منه وأقسموا بالله جهد أيمانهم: إنه لمنهم، وما هو منهم، وغره سراب الفناء، فظن أنه لجة بحر المعرفة، وغاية العارفين، وبالغ في تحقيقه وإثباته، فقاده قسرا إلى ما ترى» مدارج السالكين (١/ ١٦٨). (٤) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لابن تيمية (٣/ ٣٢٥) وانظر: المصدر السابق (٤/ ٤٩٦).