للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

منقطعان، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: " طَاوس لم يدْرك معَاذًا، رَضِي الله عَنهُ ".

(استدلوا) أَن عمر رَضِي الله عَنهُ كَانَ يحمل على إبل كَثِيرَة إِلَى الشَّام وَالْعراق.

قَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله: " قلت: لَيست من نعم الصَّدَقَة، لِأَنَّهُ إِنَّمَا يحمل على مَا يحْتَمل، وَأكْثر فَرَائض الْإِبِل، لَا تحمل أحدا.

وَبَيَانه فِيمَا قَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله: " أخبرنَا بعض أَصْحَابنَا عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن مَالك الدَّار عَن يحيى بن عبد الله بن مَالك عَن أَبِيه، أَنه سَأَلَهُ أرايت الْإِبِل الَّتِي كَانَ يحمل عَلَيْهَا عمر رَضِي الله عَنهُ الْغُزَاة، وَعُثْمَان بعده، قَالَ: أَخْبرنِي أَنَّهَا إبل الْجِزْيَة الَّتِي كَانَ يبْعَث بهَا مُعَاوِيَة، وَعَمْرو، رَضِي الله عَنْهُمَا، قلت: وَمِمَّنْ كَانَ يُؤْخَذ؟ قَالَ: من جِزْيَة أهل الذِّمَّة، وَيُؤْخَذ من صدقَات بني تغلب فَرَائض على وجوهها، فتبعث، فيبتاع بهَا إبل جله، فيبعث بهَا إِلَى

<<  <  ج: ص:  >  >>