للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أمنية ظفرت نفسي بها زمناً … واليوم أحسبها أضغاث أحلامِ (١)» (٢)

ويتلخص لنا من هذه الوجوه كلها، ضعف مذهب القوم وبطلان ما أحدثوه من مسائل ودلائل، لم تأت في كتاب ولا سنة، ولا عن أحد من سلف هذه الأمة، وأن مآل من اعتقد هذه المسائل والدلائل وانتصر لها هو الحيرة والتناقض، وأن العباد إنما كلفوا بما جاءت به الشريعة من مسائل في أصول الدين الاعتقاد، وأن فيما جاءت به الشريعة من أدلة على أصول الدين الغُنية والكفاية عن أي دليل يُنصب أو حجة تُجتلب، والله أعلم.


(١) ديوان ابن الفارض (ص:٢٠٧) وذكر الذهبي -أيضاً- أن ابن الفارض أنشد هذين البيتين عند موته. انظر: تاريخ الإسلام (١٤/ ٧٦).
(٢) مجموع الفتاوى (٤/ ٧٢ - ٧٥).

<<  <   >  >>