للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٤ - الغُسْلُ للإحرام:

لحديث زيد بن ثابت: "أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - تجرَّد لإهلاله واغتسلَ"، وهو حديث صحيح (١).

٥ - الغُسْلُ لدخول مكة:

لحديث نافع: "أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان لا يقدُمُ مكةَ إلا باتَ بذي طُوَىً، حتى يصبِحَ ويغتسلَ، ثم يدخلَ مكة نهارًا، يذكرُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه فعله"، وهو حديث صحيح (٢).

٦ - غُسْلُ المستحاضة لكل صلاة، أو للظهر والعصر جميعًا غُسْلًا، وللمغرب والعشاءِ جميعًا غُسلًا، وللفَجرِ غُسلًا:

لحديث عروة بن الزبير عن أسماء بنت عُميس قالت: قلتُ: يا رسول الله، إن فاطمة بنت حبيش اسْتُحِيضَتْ منذ كذا وكذا فلم تُصَلِّ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هذا من الشيطان، لتجلسْ في مركنٍ، فإذا رأتْ صُفْرةً فوقَ الماء فلتغتسلْ للظهر والعصر غُسلًا واحدًا، وَتغتسل للمغرب والعشاء غُسلًا واحدًا، وتغتسَل للفجر غُسلًا، وتتوضَّأ فيما بين ذلك"، وهو حديث صحيح (٣).

٧ - الاغتسالُ بعد الإغماء:

لحديث عائشة - رضي الله عنه - قالت: ثَقِلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أصَلَّى الناسُ؟ فقُلنا: لا، هُم ينتظرونكَ يا رسولَ الله، فقال: "ضعُوا لي ماءً في المخْضَبِ" قالت: ففعلنا، فاغتسلَ، ثم ذهب لينوءَ فأُغمِىَ عليه ثم أفاقَ، فقال: أصَلَّى الناسُ؟ فقُلنا: لا، هُم ينتظرونكَ يا رسولَ الله، فقال: "ضعُوا لي ماءً في المخْضَبِ" قالت: ففعلنا، فاغتسلَ ثُمَّ ذهبَ لينُوءَ فأُغْمِىَ عليه ثم أفاق، قال: أصَلَّى الناسُ؟ فقُلنا: لا، هُم ينتظرونكَ يا رسولَ الله، فذكرت إرسالهُ إلى أبي بكر، وتمام الحديث، وهو حديث صحيح (٤).


(١) أخرجه الترمذي رقم (٨٣٠)، وقال: "حديث حسن غريب"، والدارقطني (٢/ ٢٢٠ رقم ٢٣٠)، والبيهقي (٥/ ٣٢)، والطبراني في "الكبير" (٥/ ١٣٥ رقم ٤٨٦٢).
(٢) أخرجه مسلم رقم (٢٢٧/ ١٢٥٩).
(٣) أخرجه أبو داود رقم (٢٩٦).
(٤) أخرجه أحمد (٦/ ٢٥١)، والبخاري رقم (٦٨٧)، ومسلم (٤١٨).

<<  <   >  >>