للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

كتاب الأدب

[(١٣) (باب من وصل وصله الله)]

١١٠٦/ ٥٩٨٨ - قال أبو عبدالله: حدثنا خالد بن مَخلد قال: حدثنا (سليمان) قال: حدثني عبدالله بن دينار، عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الرَّحِم شُجْنَةٌ من الرحمن فقال الله: من وصلَكِ وصلته ومن قطعك قطعته.

معنى الشُجْنة: الوصْلة، وأصلها الغُصن من أغصان الشجر.

يقال: شَجَر مُتَشجِّن إذا التفَّ بعضه ببعض. ومن هذا قولهم: الحديث ذو شجون. ويقال: شِجنة. وشُجْنة -بالكسر والضم معًا- وقد روى أيضًا: توضع/ الرحم يوم القيامة لها حجنة كحجنة المِغزل، يعني صنَّارة المغزل وهي الحديدة العقفاء التي يعلق بها الخَيط، ثم يُفْتل المِغزَل.

<<  <  ج: ص:  >  >>