للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ سَلُولَ أَتَتِ النَّبِيَّ ، فَقَالَتْ: وَالله مَا أَعْتِبُ عَلَى ثَابِتٍ فِي دِينٍ وَلا خُلُقٍ، وَلَكِنْ أَكْرَهُ الكُفْرَ فِي الإِسْلَامِ، لا أُطِيقُهُ بُغْضًا، فَقَالَ لَها النَّبِيُّ :

٢٢ - المُخْتَلِعَة يَأْخُذُ مَا أَعْطَاهَا

٢٠٥٦ - قوله: "أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ سَلُولَ": هي بنت عبد الله بن أبي، كذا قاله ابن منده، وقاله الدمياطي أيضًا، وغلط ابن منده في ذلك.

والحاصل أن مَن قال جميلة أخت عبد الله وهم، ومَن قال بنت عبد الله وهم.

أخت عبد الله بن أُبي بن سلول المنافق، وكذا وقع في صحيح البخاري أن أخت عبد الله بن أُبي (١)، وفيه أيضًا: "أن جميلة" (٢).

وفي سنن الدارقطني: زينب بنت عبد الله بن أبي بن سلول اختلعت من ثابت بن قيس (٣).

فتحصلنا على خمس نسوة اختلعن من ثابت: جميلة وزينب المذكورتان، وتأتي حبيبة بنت سهل، ومريم المغالية، وفي المهذب أن المختلعة من ثابت جميلة بنت سهل (٤)، وقد وهم.

قولها: "لا أَعْتِبُ عَلَى ثَابِتٍ": هو ثابت بن قيس بن شماس بن زهير بن مالك بن امرئ بن القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، أبو محمد،


(١) صحيح البخاري (٥٢٧٤).
(٢) صحيح البخاري (٥٢٧٧).
(٣) سنن الدارقطني ٣/ ٢٥٥.
(٤) المهذب ٢/ ٧١.

<<  <  ج: ص:  >  >>