للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٨ - بَاب مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الشُّهَدَاءِ وَدَفْنِهِمْ

وقال الزبير بن بكار، فيما رُئي بخط الدمياطي أبي محمد الحافظ: إنه ولد له القاسم، ثم زينب، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية، ثم عبد الله، وفيه نظر.

وحكى أبو عمر ابن عبد البر عن الزبير بن بكار غير ذلك.

ثم ولدت له مارية القبطية بنت شمعون إبراهيمَ في سنة ثمان من الهجرة، ومات في شهر ربيع الأول سنة عشر.

وقيل: إن عائشة أسقطت منه ولدًا اسمه عبد الله، ولا يصح، والله أعلم.

٢٨ - بَاب مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الشُّهَدَاءِ وَدَفْنِهِمْ

فائدة: اختلف العلماء في الصلاة على الشهداء؛ فقال مالك: الذي سمعته من أهل العلم والسُّنة أن الشهداء لا يغسلون ولا يُصلى على أحد منهم، ويدفنون بثيابهم التي قتلوا فيها، وهو قول عطاء، والنخعي، والحاكم، والليث، والشافعي، وأحمد، وأكثر الفقهاء، كما حُكي عنهم.

وقال أبو حنيفة والثوري والمزني والأوزاعي: يُصلى عليه ولا يغسل، وهو قول مكحول، ورواية عن أحمد.

وقال عكرمة: لا يُغسل؛ لأن الله قد طيبه، ولكن يصلى عليه.

وقال ابن المسيب والحسن البصري فيما حكاه ابن أبي شيبة: يُغسل ويصلى عليه؛ لأن كل ميت يُجنب (١).


(١) مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ٤٥٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>