للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

زَادَ سُفْيَانُ فِيهِ: وَلا إِخَالُ أَحَدًا يَرْمِيهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.

٣٠٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ رَسُولُ الله فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ. [رَ: ٣٠٢٥، خ: ١٦٧٧، م: ١٢٩٣، د: ١٩٣٩، ت: ٨٩٢، س: ٣٠٣٢].

٣٠٢٧ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ كَانَتِ امْرَأَةً ثَبْطَةً (١)، فَاسْتَأْذنَتْ رَسُولَ الله أَنْ تَدْفَعَ مِنْ جَمْع قَبْلَ دَفْعَةِ النَّاسِ، فَأَذِنَ لَهَا. [خ: ١٦٨٠، م: ١٢٩٠، س:٣٠٣٧].

٦٣ - قَدْرُ حَصَى الرَّمْيِ

٣٠٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ

وقال أبو عبيد: هو تصغير بَنِي جمع ابن مضافًا إلى النفس، فهذا يوجب أن تكون صيغة اللفظة في الحديث: "أُبَيْنِيَّ" بوزن سُريحي، وهذه التقديرات على اختلاف الروايات.

قوله: "وَلا إِخَالُ أَحَدًا يَرْمِيهَا": إخال بفتح الهمزة وكسرها، تقدَّم، أي أظنُّ.

٣٠٢٧ - قوله: "كَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً": هو بمثلثة مفتوحة ثم موحدة مكسورة وساكنة ثم طاء مهملة ثم تاء التأنيث؛ أي بطيئة.


(١) كذا ضبطها في الأصل: (ثَبْطة) بإسكان الموحدة، وضبطها الشارح: (ثَبِطة) بكسر الموحدة.

<<  <  ج: ص:  >  >>