للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قال الخطابي: الغائلة في البيع كل ما أدى إلى تلف الحق (١).

وذكره بعضهم في ذوات الواو، وفسره قتادة بالزنا والسرقة والإباق.

قال صاحب المطالع: والأشبه عندي أن يكون هذا التفسير راجعًا إلى الخبثة والغائلة جميعًا (٢).

قوله: "وَلا خِبْثَةَ": الخبثة بكسر الخاء المعجمة، ما كان عن غير طيب الكسب والأصل وكل حرام خبيث.

وقيل: الخبثة بيع أهل العهد، وقيل: هاهنا الريبة من الفجور.

فائدة: حديث العداء بن خالد بن هوذة العامري، أسلم هو وأبوه وعمّه، رواه الترمذي، وبسندهما قال العداء: ألا أريك كِتَابًا كَتَبَهُ لي رسول الله ؟ قلت: بَلَى، فَأَخْرَجَ لي كِتَابًا: هذا ما اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بن خَالِدِ بن هَوْذَةَ من مُحَمَّدٍ رسول الله، اشْتَرَى منه عَبْدًا. إلى آخره، قال الترمذي: حَسَنٌ غَرِيبٌ.

وفي صحيح البخاري علقه بصيغة تمريض فقال: ويذكر عن العداء بن خالد قال: كتب لي النبي : هذا ما اشترى محمد رسول الله من العداء بن خالد، فذكره (٣).


(١) غريب الحديث للخطابي ١/ ٢٥٨.
(٢) مطالع الأنوار ٥/ ١٧٦.
(٣) صحيح البخاري، ترجمة الحديث (٢٠٧٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>