للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قَالَ عَمْرٌو: قَالَ ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ: السَّنُّوتُ: الشِّبِتُّ، وَقَالَ آخَرُونَ: بَل هُوَ العَسَلُ الَّذِي يَكُونُ فِي زِقَاقِ السَّمْنِ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّاعِرِ:

فتلخص لنا أن سينه مثلثة.

وأنه العسل، أو الرب، أو الكمون، أو الزبد، أو الجبن، أو ضرب من التمر، أو الشبت بإعجام شينه وإهمالها، والرازيانج.

وفي ابن ماجه: "الشبت".

وقال آخرون: بل هو العسل الذي يكون في زقاق السمن، فصار فيه تسعة أقوال؛ الثمانية المتقدمة، والعسل على صفة خاصة، وقيل غير ذلك،

وفي أصلنا "الشبت" بالإعجام مع كسرها وإسكان الباء، والإعجام معروف وقد ذكره، وأما إسكان الموحدة فلا أعرفه، إنما هي مكسورة.

قال شيخنا مجد الدين فيما قرأته عليه في كتاب تحبير الموشين في التعبير بالسين والشين: والسِّبت والشِّبت، بكسر الشين يعني المعجمة والمهملة، فإن هذا الكتاب موضوع لألفاظ ينطق فيها بهما.

قال: والباء آخره مثناة فوقية، وهو نبت، معرب شِوِذ، منافعه كثيرة ذكرته في التحبير الكبير.

وقال في القاموس: الشبث كطمر، هذه البقلة المعروفة (١).


(١) القاموس المحيط، ص ١٩٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>