للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

جَوْفُ الرَّجُلِ (١) قَيْحا (٢) يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا".

إِلا أَنَّ حَفْصًا لَمْ يَقُل: يَرِيَهُ. [خ: ٦١٥٥، م: ٢٢٥٧، د: ٥٠٠٩، ت:٢٨٥١].

٤٢ - بَاب مَا يكره مِنَ الشِّعْرِ

٣٧٥٩ - قوله: "لأنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهُ" الحديث: قال أبو عبيد: هو من الوري؛ وهو أن يروى جوفه.

قال الخليل: هو قيح يأكل جوف الإنسان (٣).

وفيه كلام غير ذلك تركته اختصارًا.

قوله: "خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا": بوب عليه البخاري: باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن، كأنه حمل الحديث على هذا.

وجاء في مسند أبي يعلى الموصلي من رواية محمد بن المنكدر، عن جابر: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرًا هجيت به" (٤).


(١) في الهامش: (جوف أحدكم)، وعليه (خ) و (صح).
(٢) في الهامش: (حتى)، وعليه (خ).
(٣) مطالع الأنوار ٦/ ١٩٤ - ١٩٥.
(٤) مسند أبي يعلى ٤/ ٤٧.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ١٢٠: "رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفهم".

<<  <  ج: ص:  >  >>