للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

واعلم أن الفعل من هذا متى كان لازمًا قلته بالهمز، ومتى كان متعديًا قلته بغير همز، وهذا على القاعدة كذا ذكره غير واحد مع عدة أفعال.

وقد حضرني منها هذه، وهي:

أجفل الظَليمُ، وجفلته الريح.

وأشنق البعير، وشنقته أنا.

وأنْزَفت البئر إذا ذهب ماؤها، ونزفتها أنا.

وأقشع الغيم، وقشعته الريح.

وانسل ريش الطائر، ونسلتُه.

وأَمْرَت الناقة لبنها إذا درَّ لبنها، ومريتها.

وألوت الناقة بذنبها، ولوت ذنبها.

وصرّ الفرس أذنه، وأصرّ بأذنه.

وكبه الله على وجهه، وأكب هو.

وعلوتُ الوسادة، وأعلت عليها.

فعلى هذا ينبغي أن يقرأ هذا "يكبه" بفتح أوله وضم ثانيه، غير أنه ذكر شيخنا مجد الدين في قاموسه ما لفظه: كبَّه: قَلبَه وصرعه، كأكبَّه وكَبْكَبَهُ فأكبَّ، وهو لازم متعدٍ (١).


(١) القاموس المحيط، ص ١٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>