للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قوله: "فِرْصَةً مُمَسَّكَةً": الفرصة مثلثة الفاء، حكاه ابن سيده، والكسر أكثر، وإسكان الراء ثم صاد مهملة ثم تاء التأنيث، وهو قطعة من صوف أو قطن أو خرقة.

وحكى أبو داود في رواية: "قَرْصَة" يعني بفتح القاف والباقي مثله، أي شيئًا يسيرًا مثل القرصة بطرف الاصبعين.

وحكى بعضُهم عن ابن قتيبة، زاد بعضهم وأبي عبيد: إنما هو قُرْضة بالقاف المضمومة والضاد المعجمة.

قال في النهاية: أي قطعة من القرض القطيع (١).

والممسَّكة بتشديد السين، وأبعد من خفف السين وفتحها أو كسرها، أي من الإمساك، وإنما هي ممسَّكة كما تقدّم ضبطه، ومعناه المطيبة بالمسك، والمسك بكسر الميم، يذكر ويؤنث، وهو المعروف، وفي غير هذا الكتاب: "فرصة من مسك" (٢)، يعني الطيب المعروف، تتبع بها أثر الدم فيحصل منه الطيب والتنشيف.

وقوله: "من مسك" ظاهره أن الفرضة منه، وعليه المذهب وقول الفقهاء.


(١) النهاية ٣/ ٤٣١.
(٢) صحيح مسلم (٣٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>