للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قال بعض أشياخي: وهو الحق عندي، وبه أفتي؛ لأن الباب باب اتباع، وهذا أصح ما ورد فلا يعدل عنه.

الخامس عشر: عشرون يومًا، وفيه حديث في غزو تبوك، أخرجه أحمد وأبو داود من حديث جابر، وصححه ابن حبان (١)، وهو أحد أقوال الشافعي.

السادس عشر: يقصر حتى يأتي مصرًا من الأمصار، قاله الحسن البصري كما نقله عنه ابن عبد البر، وقال: ولا نعلم أحدًا قاله غيره (٢).

السابع عشر: يقصر مطلقًا، وحكي عن مالك وأبي حنيفة وأحمد، وهو أحد أقوال الشافعي، ونقله البغوي عن أكثر أهل العلم (٣)، وحكى الترمذي الإجماع عليه (٤)؛ لأن الظاهر لو استمرت الإقامة على ذلك استمر القصر، لأن الصحابة أقاموا برامهرمز تسعة أشهر يقصرون الصلاة.

وأقام أنس مع عبد الملك بن مروان بالشام شهرين يقصر.

وأقام ابن عمر ومن معه بأذربيجان ستة أشهر في غزاة يقصر الصلاة.

روى الكل البيهقي بإسناد صحيح (٥).


(١) مسند أحمد ٣/ ٢٩٥، وسنن أبي داود (١٢٣٥)، وصحيح ابن حبان ٦/ ٤٥٦.
(٢) الاستذكار ٢/ ٢٤٨ - ٢٤٩.
(٣) شرح السنة ٤/ ١٧٩.
(٤) سنن الترمذي بعد الحديث (٥٤٨).
(٥) سنن البيهقي الكبرى ٣/ ١٥٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>