للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

والشفاعة الثانية: في جماعة يدخلون الجنة بغير حسابٍ.

والثالثة: في ناس استحقوا دخول النار.

والرابعة: في ناس دخلوا النار فيخرجون.

والخامسة: في رفع درجات ناس في الجنة.

والأولى مختصة به، وكذا الثانية.

قال النووي في الروضة: ويجوز أن تكون الثالثة والخامسة أيضًا (١).

وما قاله في الثالثة قال القاضي عياض في شرح مسلم له، كما نقله النووي عنه أنه يشاركه فيها من شاء الله (٢)، وكذا نقله القرطبي في التذكرة (٣)، انتهى.

أي والرابعة يشاركه فيها غيره من الأنبياء والعلماء والأولياء.

وقال القاضي عياض: إن شفاعته لإخراج من في قلبه مثقال حبة من إيمان مختصة به، إذا لم يأت شفاعة لغيره إلا قبل هذه.

وأهمل النووي شفاعة سادسة؛ وهي تخفيف العذاب على من استحق الخلود فيها كما في حق أبي طالب في إخراجه من غمرات النار إلى ضحضاحها.


(١) روضة الطالبين ٧/ ١٣.
(٢) شرح صحيح مسلم للنووي ٣/ ٣٥.
(٣) التذكرة ص ٦٠٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>