للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

مقدّمة معالي مدير الجامعة الإسلاميّة

{وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة:١٢٢].

{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً} [طه:١١٤].

وقد رتّب النبي صلّى الله عليه وسلّم الخير كلّه على التفقّه في الدّين

فقال صلّى الله عليه وسلّم: «من يرد الله به خيرا يفقّه في الدين» متّفق عليه.

وقال صلّى الله عليه وسلّم: «النّاس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» متّفق عليه. وهذا مما يدلّ على أهميته وعظم شأنه.

لذلك كان الاهتمام بالعلم الشّرعيّ المستمّد من الكتاب والسنّة وفهم السّلف الصّالح هو الهدف الأسمى لمؤسس هذه الدّولة المباركة الملك عبد العزيز-يرحمه الله-وكذلك أبناؤه من بعده الذين كانت لهم اليد الطولى وقدم السبق في الاهتمام بالعلم وأهله؛ فأولوه عناية فائقة، وخصّوه بجهود مباركة، ظهرت آثارها على البلاد والعباد.

ج: ص:  >  >>