للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وروى ابن سعد عن يزيد عن سعيد قال: سمعت محمّد بن سيرين يحدث قال:

بال قائما، فلما رجع قال لأصحابه: إني لأجد دبيبا!، فمات، فسمعوا الجن تقول:

-نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة. …

-ورميناه بسهمين فلم نخط‍ فؤاده. …

(٤٨٠) وابنه: قيس (١) بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة (٢) بن

ثعلبة بن طريف (٣).

وأمه: فكيهة بنت عبيد (٤) بن دليم، أسلمت وبايعت، وهي أم أخته: أمامة بنت سعد بن عبادة (٥).

وكان دفع ابنه قيسا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخدمه، فاستعمله على الصدقة، وبعثه مع أبي عبيدة بن الجراح في سرية فيها ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار (٦)، فأصابهم جوع شديد، فقال قيس بن سعد: من يشتري مني تمرا بجزر، يوفني الجزر هاهنا، وأو فيه التمر بالمدينة؟، فجعل عمر يقول: واعجباه لهذا الغلام!، لا مال له يدين في مال غيره، فوجد رجلا من جهينة، يعطيه ما سأل، فقال: والله ما أعرفك ومن أنت، قال: أنا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم، فقال الجهني: ما أعرفني بنسبك، فابتاع منه خمس جزاير، كل جزور بوسقين من تمر (٧)، فقال* [١٠/أ] *الجهني: أشهد لي، فقال قيس:


(١) طبقات ابن سعد (ج ٦ ص ٥٢)، وهي ترجمة مختصرة، وقد أفرد له ابن سعد ترجمة أخرى ضمن الطبقة الثالثة ممن شهد الخندق .. ، وسقطت من المطبوع، انظر: تهذيب الكمال (ج ٢٤ ص ٤٢).
(٢) في: المحبر (ص ١٥٥)، (حارثة بن حزمة).
(٣) انظر عنه: نسب معد (ص ٤١٢)، والإخوة لعلي المديني (ص ٥٥)، وطبقات خليفة (ص ٩٧)، والإخوة لأبي داود (ص ١٧١)، والمعرفة والتاريخ (ج ١ ص ٢٩٩)، والاشتقاق (ص ٤٥٦)، والثقات (ج ٣ ص ٣٣٩)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٦٥)، وتاريخ بغداد (ج ١ ص ١٧٧)، وعيون التاريخ (ص ٢٤٣)، والاستبصار (ص ٩٧)، وأسد الغابة (ج ٤ ص ١٢٤)، وتهذيب الأسماء (ج ٢ ص ٦١)، ومختصر تاريخ دمشق (ج ٢١ ص ١٠٢)، وتهذيب الكمال (ج ٢٤ ص ٤٠).
(٤) في: المحبر (ص ٤٢٣)، (عبد).
(٥) وكذلك أم أخته الثانية: مندوس.
(٦) وهي: سرية الخبط‍، وكانت في رجب سنة ثمان من الهجرة، طبقات ابن سعد (ج ٢ ص ١٣٢)، وعيون الأثر (ج ٢ ص ١٧٣).
(٧) الوسق: (بفتح الواو وكسرها، مكيال قدره حمل بعير، أو ستون صاعا سعة ١٦٥ لترا) معجم لغة الفقهاء (ص ٥٠٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>