للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

« … ] (١) شفاء من كلّ داء إلا السّأم» (٢).

وهو آخر من مات من الصحابة ببيت المقدس، وله عقب هناك.

(١٤٩) ومنهم: ثابت (٣) بن عمرو بن زيد بن عدي بن سواد (٤).

شهد: بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا (٥)، وليس له عقب.

هؤلاء: بنو سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار.

وبهم انقضى: بنو غنم بن مالك بن النّجّار.

***


(١) ما بين [] المعقوفتين أضفته من ترجمة لدى ابن سعد، الطبقات (ج ٧ ص ٤٠٢)، وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة، وتأكد عندي أنها ترجمته، وقد سقطت بداية الترجمة من هذه النسخة، ويحتمل أنه سقط‍ أيضا قبله ترجمة والده عمرو بن قيس، وأخوه قيس بن عمرو بن قيس، انظر: طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٤٩٦،٤٩٥).
(٢) هذا الحديث أخرجه: ابن ماجة في سننه، ك/الطب، ب/السنا والسنوت، ر/٣٤٥٧، (ج ٢ ص ١١٤٤)، ونصه: ( .. قال: سمعت أبا أبي بن أم حرام، وكان صلى مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم القبلتين، يقول: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «عليكم بالسنى والسنوت؛ فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السأم»، قيل يا رسول الله! وما السأم؟ قال: «الموت»).
(٣) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٤٩٦).
(٤) انظر عنه: سيرة ابن هشام (م ٢ ص ١٢٤)، ومغازي الواقدي (ص ١٦٢)، وجوامع السيرة (ص ١٤٢)، وقال بعد سواد: (زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار)، وهو خطأ والصواب:"سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار"، ومعرفة الصحابة (ر/٣٩٣)، والاستيعاب (ج ١ ص ١٩٢)، والاستبصار (ص ٦٨)، وأسد الغابة (ج ١ ص ٢٧٣)، ونسبه إلى أشجع، وساق نسبه عن أبي عمر وصوبه).
(٥) تاريخ خليفة (ص ٧٠)، وعيون الأثر (ج ١ ص ٤٣٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>