للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[(٢) القاهرة]

ثم انتقل الحافظ‍ الدمياطي إلى القاهرة، وتشير بعض المصادر أنه دخلها قبل الإسكندرية (١)، ولعل ذلك يعود إلى تكرار دخوله للإسكندرية.

فعني بالقاهرة بعلم الحديث ولازم الحافظ‍ الكبير زكي الدين المنذري، وقد تقدم ذكر ذلك.

وسمع في القاهرة أيضا من: ابن الجمّيزي (٢)، وابن المقيّر (٣)، وابن الجبّاب، وقال عنه الدمياطي: «قرأت عليه «صحيح مسلم» مرتين وكان محسنا إليّ بارّا بيّ» (٤).

وكذلك سمع من: ابن الصواف، والشاوي، وعبد العزيز بن عبد المنعم النقار، وأبي إبراهيم بن عبد الرحمن، وعبد الكريم بن عبد الرحمن بن أبي القاسم الراني، والحسين بن محمد الكندي وغيرهم (٥).

وكذلك سمع من: عز الدين أبي محمد عبد العزيز بن عبد السلام بن الحسن السلمي الدمشقي ثم المصري، شيخ الشافعية (٥٧٧ - ٦٦٠ هـ‍)، وخرج له «أربعين حديثا عوالي» (٦).

وسمع بالقاهرة أيضا من أصحاب السّلفي (٧)، ومنهم: علي بن مختار، ويوسف بن


(١) طبقات السبكي (ج ١٠ ص ١٠٣)، وطبقات الأسنوي (ج ١ ص ٢٧٠)، والمنهل الصافي (ج ٧ ص ٣٦٨)، وقال ابن ابن تغري بردي: «ثم انتقل إلى القاهرة واجتمع بالمنذري، وكان أول طلبه للحديث سنة ست وثلاثين وستمائة، .. ثم رحل إلى الإسكندرية».
(٢) هو: شيخ الديار المصرية العلامة المفتي المقرئ أبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة اللخمي المصري الشافعي، مسند زمانه (٥٥٩ - ٦٤٩ هـ‍) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٥٣).
(٣) هو: المسند أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن منصور البغدادي الأزجي المقرئ الحنبلي النجار، نزيل مصر (٥٤٥ - ٦٤٣ هـ‍) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ١١٩).
(٤) سير أعلام النبلاء (ج ٢٣ ص ٢٣٥).
(٥) المنهل الصافي (ج ٧ ص ٣٦٨).
(٦) طبقات فقهاء الشافعيين (ج ٢ ص ٨٧٣)، وفوات الوفيات (ج ٢ ص ٣٥١).
(٧) الدرر الكامنة (ج ٢ ص ٤١٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>