للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخاها عبد الله بن عمرو بن حرام، على بعير، وكفنا في كفن واحد، وقبرا في قبر واحد، وكانا متصافيين في الحياة متصاهرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والّذي نفسي بيده إنّ منكم من لو أقسم على الله لأبرّه، منهم عمرو بن الجموح، ولقد رأيته يطأ في الجنّة بعرجته».

وعن مسلم بن صبيح: أن عمرو بن الجموح، قال لبنيه: أنتم منعتموني الجنة يوم بدر، والله لئن لقيت لأدخلن الجنة، فبلغ ذلك عمر، فلقيه فقال: أنت القائل كذا وكذا، قال: نعم، فلما لقي يوم أحد، قال: فلم يكن لي همّ غيره، وطلبته فإذا هو في الرعيل الأول.

وعن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نعم الرّجل عمرو بن الجموح» (١).

وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي صعصعة المازني، أنه بلغه: أن عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمرو بن حرام، الأنصاريين، ثم السلميين، كان السيل قد خرّب قبرهما، وكانا في قبر واحد وهما ممن استشهد يوم أحد، وكان قبرهما مما يلي السيل، فحفر عنهما ليغيرا مكانهما، فوجدا لم يتغيرا كأنما ماتا بالأمس، وكان أحدهما قد جرح فوضع يده على جرحه، فدفن وهو كذلك، فأميطت يده على جرحه ثم أرسلت، فرجعت كما كانت، وكان بين أحد ويوم حفر عنهما ستة وأربعون سنة.

(٦٤٥) وابنه: معاذ (٢) بن عمرو بن الجموح بن زيد (٣) بن حرام بن كعب بن غنم بن

كعب بن سلمة (٤).

وأمه: هند بنت عمرو بن حرام.

وكان له من الولد:


(١) المستدرك (ج ٣ ص ٣٨٠)، وفيه زيادة: «معاذ بن عمرو».
(٢) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٦٦).
(٣) في: سيرة ابن هشام (م ١ ص ٤٦٣)، والاستيعاب (ج ٣ ص ٣٤١)، قالا: (يزيد).
(٤) انظر عنه: نسب معد (ص ٤٢٧)، ومغازي الواقدي (ص ١٦٩)، وطبقات خليفة (ص ١٠٤)، وأسقط‍ من نسبه: (غنم بن كعب) بين: (كعب بن سلمة)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٥٩)، وأسد الغابة (ج ٣ ص ٧٠٣)، وأسقط‍ من نسبه عنده: (غنم بن كعب) بين: (كعب بن سلمة).

<<  <  ج: ص:  >  >>