للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عمير حزينا»؟، قالوا: مات نغره الذي كان يلعب به، فجعل النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: «أبا عمير ما فعل النغير» (١).

ومات صغيرا في عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم.

وعبد الله (٢) بن أبي طلحة (٣).

وأخوهما لأمهما: أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام.

أمهم: أم سليم بنت ملحان (٤)؛ واسمه: مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عديّ (٥) بن النّجّار، كانت حاملا بعبد الله، يوم حنين (٦)، وهي معهم، فلما قفلوا أخذها الطلق ليلة قربهم من المدينة فولدته، وانطلق به أنس، إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم فحنّكه بثلاث تمرات عجوة، فلاكهن في فيّه حتى إذا أمعن في مضغها بزقها في فيّ الصبي، ثم حنّكه بها، وجعل الصبي يتلمظها،

فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «حبّ الأنصار التمر»! (٧)، وسماه: «عبد الله»، فما كان في الأنصار ناشئ أفضل منه (٨).

فولد لعبد الله بن أبي طلحة:

-القاسم.

لأم ولد.

-عمير.


(١) انظر: صحيح البخاري، ك/الأدب، ب/الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل، (ر/٥٨٥٠)، وصحيح مسلم، ك/الأدب، ب/باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته .. ، (ر/٢١٥٠).
(٢) طبقات ابن سعد (ج ٥ ص ٧٤).
(٣) انظر عنه: التاريخ الكبير (ج ٥ ص ٩٤)، تاريخ أبي زرعة الدمشقي (ج ١ ص ٥٦٢)، والجرح والتعديل (ج ٥ ص ٧٥)، والثقات (ج ٥ ص ١٢)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٤٧)، والاستبصار (ص ٥١)، وتهذيب الأسماء واللغات (ج ١ ص ٢٧٣)، وتهذيب الكمال (ج ١٥ ص ١٢)، والتجريد (ج ١ ص ٢١٩)، والإصابة (ج ٣ ص ٦١)، وذكره في القسم الثاني.
(٤) ملحان: (بكسر الميم، وقيل بفتحها) تهذيب الأسماء (ج ٢ ص ٣٦٣).
(٥) في: طبقات خليفة (ص ٣٣٩،٢٣٧) أسقط‍ من نسبه: (عديا).
(٦) حنين: وادي قريب من الطائف، وفيه هزم النبي صلّى الله عليه وسلّم قبيلة هوازن في غزوة حنين في شوال من السنة الثامنة للهجرة، للهجرة، انظر: معجم ما استعجم (م ١ ص ٤٧١)، ومعجم البلدان (ج ٢ ص ٣٣٥٩)، ويعرف الآن بالشرائع، انظر: السيرة الصحيحة لشيخنا أكرم العمري، وقيل: بل يسمى رأسه الصدر وأسفله الشرائع، انظر: المعالم الأثيرة (ص ١٠٤).
(٧) انظر: المسند، مسند أنس بن مالك (ر/١١٦١٧ - ١٢٧٩٨ - ١٣٦٥١).
(٨) الاستيعاب (ج ٢ ص ٣٠٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>