للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وخرج زياد، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام بمكة حتى هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكان يقال لزياد: مهاجري أنصاري.

وشهد زياد: بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على حضر موت (١)، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم منع بعضهم زكاة ماله، فنابذهم وحاربهم وحصرهم في حصن النجير (٢)، وأمده أبو بكر، بالمهاجر بن أبي أميّة، فألحا على قتالهم، حتى فتحوا الحصن، وبعثوا بالأشعث بن قيس أسيرا، إلى أبي بكر (٣).

ومات زياد، في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان (٤).

روى له: ابن ماجة (٥).

روى عنه أبو الدرداء، وعوف بن مالك الأشجعي، وسالم بن أبي الجعد.

(٨٧٩) وابنه: عبد الله بن زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عديّ بن

أميّة بن بياضة (٦).

روى عن: أبيه، روى عنه: ابنه زرعة بن عبد الله.

أخبرنا: أبو الفضل يوسف بن عبد المعطي رحمه الله بالإسكندرية، إجازة إن لم يكن سماعا، أنا أبو طاهر أحمد بن محمّد بن أحمد الحافظ‍ أنا أبو بكر أحمد بن علي الطرثيثي أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان أنا أبو محمّد عبد الله بن إسحاق بن الخراساني نا أحمد بن الخليل نا الواقدي نا خلف بن القاسم البياضي عن زرعة بن عبد الله بن زياد بن لبيد عن أبيه عن جده؛ وكان عقبيا بدريّا، قال: كانت لنا أرض ورثها عن آبائه، فغرسها مالك


(١) المحبر (ص ١٢٦).
(٢) حصن النجير: حصن منيع باليمن قرب حضر موت لجأ إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر رضي الله عنه، وقيل: أن النجير حصن لكندة، انظر: صفة جزيرة العرب للهمداني (ص ١٧٢)، ومعجم البلدان (ج ٥ ص ٢٧٢).
(٣) الاستبصار (ص ١٧٦).
(٤) أنساب الأشراف (ج ١ ص ٢٤٥) وقال عن الهيثم بن عديّ: (مات باليمن في خلافة عمر بن الخطاب)، وتاريخ الإسلام عهد معاوية (ص ٥٢).
(٥) سننه، ك/الفتن، ب/ذهاب القرآن والعلم، (ر/٤٠٤٨، ج ٢ ص ١٣٤٤).
(٦) لم أجد من أفرد له ترجمة، وتذكره المصادر مع أبيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>