للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شهد: أحدا، وتوفي وليس له عقب.

فولد رافع:

-سلمى.

(٢٤٢) وبنت عمها: أم بردة خولة (١) بنت المنذر بن زيد (٢) بن لبيد (٣) بن خداش (٤).

وأمها: زينب بنت سفيان بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجّار.

تزوج أم بردة: البراء بن أوس بن خالد (٥) بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجّار.

أسلمت أم بردة، وبايعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

وهي التي أرضعت إبراهيم بن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

وكانت الأنصار تنافسوا فيمن يرضعه، وأحبوا أن يفرّغوا مارية للنبي صلّى الله عليه وسلّم، فجاءت أم بردة، فكلمت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أن ترضعه، فكانت ترضعه بلبن ابنها في بني مازن بن النّجّار، ويرجع به إلى أمه، وأعطى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أم بردة، قطعة من نخل، فناقلت بها إلى مال عبد الله بن زمعة، وتوفي إبراهيم عندها، فغسلته وحمل من بيتها على سرير (٦).

(٢٤٣) ومنهم: رافع (٧) بن زيد بن عديّ بن قيس بن قطن بن خداش (٨).


(١) الطبقات (ج ٨ ص ٤٣٦).
(٢) في: الاستبصار (ص ٤١)، أسقط‍: (زيدا).
(٣) في: الاستيعاب (ج ٤ ص ٢٨٤)، قال: (أسيد) بدلا من: (لبيد).
(٤) انظر عنها: المحبر (ص ٤٢٩)، وأنساب الأشراف (ج ١ ص ٤٤٩)، وقال هي: (كبشة بنت المنذر)، والاستيعاب (ج ٤ ص ٤١٨)، وعنده: (خراش) بدلا من: (خداش)، وعيون التاريخ (ص ٣٣١)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ٣٠٥)، وعنده: (خراش) أيضا.
(٥) في: طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٤٣٦) سقط‍ اسم (خالدا)، وانظره مضافا في موضع آخر عنده: (ج ١ ص ١٣٦).
(٦) الخبر في: الاستبصار (ص ٤٢)، نقلا عن الزبير.
(٧) لم أجد ترجمة مستقلة عند ابن سعد ويذكر اسمه ونسبه في ترجمة زوجته: أم عبيد بنت سراقة، الطبقات (ج ٨ ص ٤٢٠).
(٨) لم أجد له ترجمة مستقلة في المصادر التي اطلعت عليها.

<<  <  ج: ص:  >  >>