للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعنه: قال: دفن مع أبي في قبره رجل أو رجلان، وكان في نفسي من ذلك حاجة، فأخرجته بعد ستة أشهر فحولته، فما أنكرت منه شيئا، إلا شعرات كن في لحيته مما يلي الأرض.

وعنه: أن أباه توفي وعليه دين، قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إن أبي ترك عليه دينا وليس عندنا إلا ما يخرج نخله، فلا يبلغ ما يخرج نخله سنتين ما عليه، فانطلق معي لئلا يفحش علي الغرماء، قال: فمشى حول بيدر (١) من بيادر التمر، ودعا، ثم جلس عليه وقال: «أين غرماؤه»؟، فأوفاهم الذين لهم، وبقي مثل الذي أعطاهم * [١٠٢/أ] *.

(٦٣٤) وابنه: أبو عبد الله جابر (٢) بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام (٣).

وأمه: أنيسة بنت عنمة، وقد تقدم ذكرها.

فولد جابر بن عبد الله (٤):

-عبد الرحمن.

-وأم حبيب.

وأمهما: سهيمة (٥) بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر، من الأوس (٦).

-ومحمّد بن جابر.

-وحميدة.


(١) البيدر: الموضع الذي يجمع فيه الحب، انظر: معجم لغة الفقهاء (ص ١١٢).
(٢) سقطت ترجمته من طبقات ابن سعد المطبوع، وانظر: تهذيب الكمال (ج ٤ ص ٤٥٣،٤٤٨)، وفي: (ص ٤٤٣)، أشار المحقق بالحاشية إلى أن له ترجمة في طبقات ابن سعد، وهو وهم!، والذي أشار إليه هو: جابر بن عبد الله بن رئاب!.
(٣) انظر عنه: سيرة ابن هشام (م ١ ص ٤٦٣)، ونسب معد (ص ٤٢٦)، والنسب (ص ٢٨٦)، وطبقات خليفة (ص ١٠٢)، وطبقات مسلم (ر/٧١)، والثقات (ج ٣ ص ٥١)، والمستدرك (ج ٣ ص ٥٦٤)، والاستيعاب (ج ١ ص ٢٢٣)، والاستبصار (ص ١٥١)، وأسد الغابة (ج ١ ص ٣٠٧)، وأسقط‍ من نسبه: (ثعلبة بن حرام) بين: (حرام بن كعب)، وتهذيب الكمال (ج ٤ ص ٤٤٣)، وأسقط‍: (حرام) بين: (ثعلبة بن كعب).
(٤) في: طبقات خليفة (ص ٢٤٩)، ذكر عنده (عبد الله بن جابر)، وفي: جمهرة ابن حزم (ص ٣٥٩)، أضاف (محمود بن جابر).
(٥) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٣٣٩).
(٦) المحبر (ص ٤١٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>