للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال ابن سعد: ولم يكن لأسعد بن زرارة، ذكر، وليس له عقب!!. إلا [ولادا] (١) ت بناته هؤلاء، والعقب لأخيه سعد بن زرارة.

وذكر ابن أبي حاتم (٢)، وأبو بكر (ال ..... ) (٣):

(٩٤) عبد الله بن أبي أمامة أسعد بن زرارة (٤).

وأخرج له البزار (٥) في مسنده حديثا واحدا رواه عنه: أبو كبير الأنصاري.

عن الواقدي قال: خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس-يعني-الزرقي، إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلم‍ [اولم] (٦) يقربا عتبة بن ربيعة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة.

ثم لقي أسعد، رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، في العقبة الأولى، في الستة، وفي الثانية الإثني عشر، وبايعوه بيعة النساء، وفي العقبة الثالثة، لقيه في السبعين، فبايعوه على الحرب [وأخذ منهم] (٧) النقباء الإثني عشر، فكان أسعد؛ أحد النقباء ورأسهم ليلة العقبة.

وزعمت بنو النّجّار: أنه أول من بايع النبي صلّى الله عليه وسلّم ليلة العقبة.

وقال الشعبي:

قال النبي [٦٠/ب] صلّى الله عليه وسلّم ليلة العقبة: «يا معشر-الأنصار!


(١) ما بين [] مطموس في الأصل، وأضفته من طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٦٠٨).
(٢) الجرح والتعديل (ج ٥ ص ١).
(٣) ما بين () القوسين في حدود كلمة مطموسة، ويحتمل أن يكون: أبو بكر الخطيب البغدادي.
(٤) انظر عنه: الثقات (ج ٣ ص ٢٤٢)، والاستيعاب (ج ٢ ص ٢٥٥)، وعيون التاريخ (ص ٢١٦)، والاستبصار (ص ٨٥)، وأسد الغابة (ج ٣ ص ٧٠)، وفي: الإصابة (ج ٢ ص ٢٦٦)، أسهب في ترجمته وخطّأ من ذكره في الصحابة، وعقب على قول ابن سعد فقال: (وأما قول ابن سعد إنه لا عقب له إلا من البنات؛ فلا يمنع أن خلف ولدا ذكرا ويموت ولده عن غير ذكر، فينقرض عقبه من الذكور) وجمع كذلك بين الأقوال عنده وقال: (يمكن أن يكون عبد الله بن أسعد ليس ولدا لأسعد لصلبه بل هو ابن ابنه، ولعل أباه هو محمّد بن أسعد بن زرارة).
(٥) هو: الإمام والحافظ‍ الكبير أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري، صاحب:"المسند" (ت/٢٩٢ هـ‍) انظر: سير أعلام النبلاء (ج ١٣ ص ٥٥٤). وذكرته في موارد الدمياطي.
(٦) ما بين [] مطموس وأضفته من طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٦٠٨).
(٧) ما بين [] مطموس، وأضفته من ابن سعد، الطبقات (ج ٣ ص ٦٠٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>