للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مات سنة ثلاث وتسعين (١).

روى له: أبو داود.

«قال الحافظ‍ أبو محمّد عبد المؤمن الدمياطي، مؤلف الكتاب: أنا ابن خليل، أنا الكراني، أنا الصيرفي، أنا ابن فاذشاه، أنا الطبراني، أنا أحمد بن معلّى الدمشقي (٢)، نا هشام بن عمار (٣)، (٤٠١) نا محمّد بن سليمان بن بلال بن أبي الدّرداء (٤) قال: حدثتني أمي عن جدتها، قالت: قلت يا رسول الله! هل يضر (الغبط‍)؟ (٥)، قال:"نعم؛ كما يضر الشجر الخبط‍ " (٦)» (٧).

(٤٠٢) من ولده (٨): عبد العزيز بن محمّد بن سليمان بن بلال بن أبي الدّرداء.


(١) تاريخ ابن زبر (ص ٩٠)، وذكره سنة اثنتين وتسعين، وتاريخ الإسلام حوادث/٨١ - ١٠٠ هـ‍ (ص ٣٠٤،٢٥٧).
(٢) هو: أبو بكر الأسدي القاضي (ت/٢٨٦ هـ‍)، مختصر تاريخ دمشق (ج ٣ ص ٣٠٣).
(٣) هو: أبو الوليد هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي الدمشقي (١٥٣ - ٢٤٥ هـ‍) سير أعلام النبلاء (ج ١١ ص ٤٢٠).
(٤) انظر عنه: التاريخ الكبير (ج ١ ص ٩٨)، والجرح والتعديل (ج ٧ ص ٢٦٧)، والثقات (ج ٩٩ ص ٤٣)، ومختصر تاريخ دمشق (ج ٢٢ ص ١٩٢).
(٥) في الأصل: (الغيظ‍)، والغبط‍: (تمني نعمة في شخص دون زوالها منه، وهو ضرب من الحسد) تاج العروس (ج ٥ ص ١٨٩)، مادة: غبط‍، وفي موضع آخر عنده قال: (الغبط‍: حسد خاص وأراد صلى الله عليه وسلم أن الغبط‍ لا يضر ضرر الحسد، وأن ما يلحق الغابط‍ من الضرر الراجع إلى نقصان الثواب دون الإحباط‍، بقدر ما يلحق العضاة من خبط‍ ورقها الذي هو دون قطعها واستئصالها، ولأنه يعود بعد الخبط‍ ورقها فهو وإن كان فيه طرف من الحسد فهو دونه في الإثم) تاج العروس (ج ٥ ص ١٢٤)، مادة: خبط‍.
(٦) أي: الضرب.
(٧) ما بين «» كتب بجانب نص المتن.
(٨) يقصد ولد بلال بن أبي الدّرداء، قبل إضافة ترجمة محمّد بن سليمان.
(٩) مختصر تاريخ دمشق (ج ٤ ص ٢٧٠)، وعنده: (أبو الأصبغ) بمعجمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>