للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ومن حلفائهم.]

من بني الحارث.

أخي مالك؛ حلفاء: بني زريق.

ابني: زيدمناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج:

(٩٠٤) سلمة بن صخر بن سلمان بن الصّمّة بن حارثة بن الحارث البياضي (١).

كان أحد البكائين (٢)، الذين ( … ) (٣) صلى الله عليه وسلم، وهو يريد الخروج إلى تبوك يستحملونه، فقال: «لا أجد ما أحملكم عليه»، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا، ونزل القرآن (٤).

وتوفي سلمة وليس له عقب.

وكان أبوه صخر، شاعرا (٥).

وكان سلمة يستكثر من النساء، وكان قد أوتي من ذلك ما لم يؤت أحد، فلما دخل شهر رمضان؛ ظاهر من امرأته شهرا،-وفي لفظ‍: حتى ينسلخ الشهر-ثم رأى منها شيئا، فوقع عليها قبل أن يمضي الشهر،-وفي لفظ‍: قبل أن يكفر-وكان ذلك في رمضان نهارا.

وفي رواية محمّد بن إسحاق: كان ليلا.

والأول أصح!، قاله: الحافظ‍ عبد الغني بن سعيد (٦).


(١) انظر عنه: طبقات خليفة (ص ١٠١) والتاريخ الكبير (ج ٤ ص ٧٢) وطبقات مسلم (ر/٨٧) والمعرفة والتاريخ (ج ١ ص ٣٣٥) والجرح والتعديل (ج ٤ ص ١٦٥) والثقات (ج ٣ ص ١٦٥) والاستبصار (ص ١٨١) وأسد الغابة (ج ٢ ص ٢٧٨).
(٢) المحبر (ص ١٨٢) وسقط‍ عنده: (الصمة)، والاستيعاب (ج ٢ ص ٨٨).
(٣) ما بين () القوسين مطموس، بمقدار كلمتين، ويحتمل أن يكون السياق هكذا: (الذين جاؤا إلى النبي صلى الله عليه وسلم).
(٤) في: مغازي الواقدي (ص ١٠٧١،٩٩٤) قال: (سلمة بن صخر الزرقي).
(٥) جمهرة ابن حزم (ص ٣٥٦).
(٦) انظر: تهذيب الكمال (ج ١١ ص ٢٨٨ - ٢٩٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>