للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد وقع إلينا أعلى من هذا بدرجة من حديث يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد.

أخبرناه أبو القاسم أبي السعود بن أبي القاسم البغدادي، بقراءتي عليه ببغداد، باب الأزج، أخبرتنا شهدة بنت الآبري، قالت: أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن علي بن العلاف، أنا أبو القاسم عبد الكريم بن محمّد بن عبد الله ابن بشران، نا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه النجاد، نا الحسن بن مكرم، نا يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد عن محمّد بن يحيى بن حبان عن ابن محريز القرشي: أن المخدجي، رجلا من بني كنانة، حديثه: أن أبا محمّد رجلا من الأنصار، كان يسكن الشام، قال: إن الوتر واجب، وإن المخدجي، راح إلى عبادة، فأخبره بذلك، فقال عبادة: كذب أبو محمّد!،

سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «خمس صلوات كتبهنّ الله عزّ وجلّ على العباد من جاء بهنّ ولم ينقص منهنّ شيئا، كان له عند الله عهد، ومن جاء بهنّ وقد انتقص من حقّهنّ شيئا، جاء وليس له عند الله عهد، إن شاء عذّبه، وإن شاء أدخله الجنّة».

وأخرجه أيضا: ابن مندة، من حديث المخدجي: أن رجلا كان بالشام يكنى أبا محمّد، وكانت له صحبة، قال: إن الوتر واجب حق، ثم ذكر الحديث.

(١٣٣) وأخوه لأبويه: أبو خزيمة (١) بن أوس بن زيد (٢) بن أصرم بن زيد (٣) بن ثعلبة بن

غنم (٤).

شهد: بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

وتوفي [٦٨/أ] في خلافة عثمان رضي الله عنه (٥)، وليس له عقب.

وانقرض أيضا ولد: أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم جميعا، فلم يتبق مهم أحد.

روى عن زيد بن ثابت، قال: وجدت آخر التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري (٦).


(١) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٤٩٠).
(٢) في: مغازي الواقدي (ص ١٦٢)، والثقات (ج ٣ ص ٤٥٥)، أسقطا: (زيدا) بين: (أوس بن أصرم).
(٣) في: الاستيعاب (ج ٤ ص ٥٠)، وأسد الغابة (ج ٥ ص ٨٩)، أسقطا: (زيدا) الثاني بين: (أصرم بن ثعلبة).
(٤) انظر عنه: سيرة ابن هشام (م ١ ص ٧٠٢)، وجوامع السيرة (ص ١٤١)، والاستغناء (ر/٨٨)، وعيون التاريخ (ص (ص ٢٧٤)، والاستبصار (ص ٦٣).
(٥) تاريخ الإسلام، عهد الخلفاء (ص ٣٥٨).
(٦) الاستيعاب (ج ٤ ص ٥٠)، وهو في صحيح البخاري (ر/٤٤٠٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>