للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سمع من: أبي هريرة، روى عنه: الزهري، وأبو المعتمر بن عمرو.

روى له: أبو داود (١).

ولي قضاء المدينة، في خلافة عبد الملك بن مروان.

حكى ابن سعد: عن معن عن مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: أنه رأى ابن خلدة، يقضي في المسجد (٢).

وحكى أيضا: عن محمّد بن عمر عن ابن أبي ذئب، قال: حضرت عمر بن خلدة، وكان على القضاء بالمدينة، يقول لرجل رفع إليه: إذهب يا خبيث فاسجن نفسك، فذهب الرجل وليس معه حرسي، وتبعناه ونحن صبيان حتى أتى السجان، فحبس نفسه.

قال محمّد بن عمر: كان عمر بن خلدة ثقة قليل الحديث، وكان رجلا مهيبا صارما، ورعا عفيفا لم يرتزق على القضاء شيئا، فلما عزل، قيل له: يا أبا حفص كيف رأيت ما كنت فيه؟، قال: كان لنا إخوان فقطعناهم وكانت لنا أريضة نعيش منها فبعناها وانفقنا ثمنها.

قال محمّد بن عمر: لقد كان الرجلان يتقاولان بالمدينة، في أول الزمان، فيقول أحدهما لصاحبه: لأنت أفلس من القاضي، فصارت القضاة اليوم ولاة وجبابرة وملوكا أصحاب غلات وضياع وتجارات وأموال.

(٨١٤) ومنهم: ثابت (٣) بن قيس بن سعد بن قيس بن خلدة بن مخلّد بن عامر بن زريق (٤).

وأمه: كبشة بنت يزيد بن زيد بن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق.


(١) سننه، حديث (ر/٣٥٢٣).
(٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (ج ١ ص ٤٢٧).
(٣) طبقات ابن سعد (ج ٥ ص ٢٧٩) وعنده اختلاف بعد قيسا الثاني، فقال: ( .. قيس بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق).
(٤) انظر عنه: التاريخ الكبير (ج ٢ ص ١٦٧) وطبقات مسلم (ر/٨٠٧) والمنفردات والوحدان (ر/٢٣١) والمعرفة والتاريخ (ج ١ ص ٣٨٢) والجرح والتعديل (ج ٢ ص ٤٥٦) والثقات (ج ٤ ص ٩٠) وتهذيب الكمال (ج ٤ ص ٣٧٢)، والكاشف (ج ١ ص ١١٧)، وتهذيب التهذيب (ج ٢ ص ١٣)، والتحفة اللطيفة (ج ١ ص ٣٩٦)، ولا ترفع هذه المصادر نسبه بعد اسم والده: قيسا.

<<  <  ج: ص:  >  >>