للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شهد: أحدا.

وله عقب.

وأمه: نائلة بنت خالد بن الحسحاس (١) بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجّار.

فولد نبيط‍:

-عبد الله.

-ومحمّدا

-وإبراهيم.

-وعبد الملك.

-وزينب.

وأمهم: الفارعة، وهي: الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زارارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار،

زوجه إياها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فلما كانت الليلة التي زفّت فيها، قال لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «قولوا: أتيناكم أتيناكم، فحيّونا نحيّيكم، ولولا الحنطة السمراء لم تسمن عذاريكم، ولولا الذّهب الأحمر لم نحلل بواديكم» (٢).

-ونائلة بنت نبيط‍ بن جابر.

وأمها: أم ولد.

(٢٦) تزوج: زينب (٣) بنت نبيط‍ (٤).


(١) الحسحاس: (بحاءين وسينين مهملات والسين الأولى ساكنة والحاءان مفتوحتان) اللباب (ج ١ ص ٣٦٥)، والمؤتلف للدارقطني (ص ٩١٨)، والمؤتلف للأزدي (ص ٥٠)، والإكمال (ج ٣ ص ١٤٨).
(٢) انظر: المسند، مسند جابر بن عبد الله (ر/١٤٧٨٧)، وحديث أبي حسن المازني (ر/١٦٢٧١)، وفي: سنن ابن ماجة، ماجة، ك/النكاح، ر/١٩٠٠٠.
(٣) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٤٧٨)، وذكرها في النساء اللواتي لم يروين عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
(٤) انظر عنها: طبقات خليفة (ص ٣٤٤)، وذكرها فيمن لم يعرف نسبه، والثقات (ج ٤ ص ٢٧٢)، وذكرها في التابعين، التابعين، والاستيعاب (ج ٤ ص ٣١٣)، وعيون التاريخ (ص ٣٣٤)، والاستبصار (ص ٨٥ - ٧٩) وقال: (ذكرت في الصحابة من أجل روايتها لحديث) ويسوقه، وأسد الغابة (ج ٤ ص ١٣٥)، وتهذيب الكمال (ج ٣٥ ص ١٨٨)، وقال: (ويقال: بنت سليط‍ بن جابر، ويقال: خالد بن مالك)، والتجريد (ج ٢ ص ٢٧٤)، وقال: (يقال لها صحبة)، والإصابة (ج ٤ ص ٣١٦)، وذكرها في القسم الرابع، وقال: (تقدم ذكر من خلطها زينب بنت جابر الأحمسية، وأنه وهم، وأن ابن سعد ذكرها في المبايعات، وابن حبان ذكرها في ثقات التابعين وهو الصواب .. ).

<<  <  ج: ص:  >  >>