للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقيل: أن الحارث لحق بمكة كافرا، ثم أتى مسلما بعد الفتح، فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمجذّر (١).

وللمجذّر عقب بالمدينة، وبغداد.

روى محمّد بن عمر (٢): عن أبان بن معن عن أبي وجزة، قال: دفن ثلاثة نفر ممن قتل يوم أحد، في قبر واحد: المجذّر بن ذياد، وعبدة بن الحسحاس، والنعمان بن مالك.

(٦١٤) وابن عمه: عبدة (٣) بن الحسحاس.

قاله: ابن إسحاق (٤)، بالخاء والشين المنقوطتين.

وقال الواقدي (٥): بالحاء والسين المهملتين.

ابن عمرو بن زمزمة (٦).

ابن عم (٧): المجذّر بن ذياد، وأخوه لأمه (٨).

هكذا قاله: محمّد بن عمر، وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري.

وأما محمّد بن إسحاق، وأبو معشر، فقالا اسمه: عبادة (٩)، شهد بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا (١٠)، في شوال على رأس اثنتين وثلاثين شهرا من الهجرة.

وليس له عقب.


(١) الاستبصار (ص ٢٠٢).
(٢) مغازيه (ص ٣٠٣).
(٣) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٥٣).
(٤) سيرة ابن هشام (م ١ ص ٦٩٥)، وقال: (عبادة).
(٥) مغازيه (ص ١٦٨).
(٦) انظر الاختلافات في أنسابهم، ترجمة المجذّر، السابقة، وفي: أنساب الأشراف (ج ١ ص ٣٣٣)، وقال: (عامر بن أميّة بن بن زيد بن الحسحاس النجاري، ويقال: هو عبدة بن الحسحاس)، والاستبصار (ص ٢٠٢).
(٧) جمهرة ابن حزم (ص ٤٤٢).
(٨) نسب معد (ص ٧٠٩)، والمؤتلف للدارقطني (ص ٢٨٧)، والإكمال (ج ١ ص ١٨٥).
(٩) نسب معد (ص ٧٠٩)، وفي: تاريخ خليفة (ص ٧٢)، (عباد).
(١٠) عيون الأثر (ج ١ ص ٤٤١).

<<  <  ج: ص:  >  >>