للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فولد ثابت بن قيس:

-عبد الرحمن.

-ومحمّدا.

-وأم سعد (١).

-وحفصة.

-وعائشة.

-وأم حسن.

-وأم مسعود.

وأمهم: كبشة بنت أبي عيّاش (٢) عبيد بن معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق.

هكذا ذكر ابن سعد: ثابتا، في الطبقة الثانية من التابعين ونسبه إلى: قيس بن خلدة-لا خالد، كما قال: ابن الكلبي (٣).

((روى أبو داود (٤)، والنسائي (٥)، وابن ماجة (٦)، من حديث: الزهري عن ثابت بن قيس بن سعد بن قيس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الرّيح؛ من روح الله، تجي بالرّحمة والعذاب، فلا تسبّوها، ولكن سلوا من خيرها، وتعوّذوا من شرها»)) (٧).

(٨١٥) ومنهم: جبير (٨) بن إياس بن خالد (٩) بن مخلّد بن عامر بن زريق (١٠).


(١) في: طبقات ابن سعد (ج ٥ ص ٢٧٩) (أم سعيد).
(٢) انظر عنه في: طبقات خليفة (ص ١٠٠)، وتأتي ترجمته واختلاف المصادر فيها.
(٣) لم أجد ترجمة لثابتا، في نسب معد.
(٤) سننه، ك/الأدب، ب/ما يقول إذا هاجت الريح، (ر/٥٠٩٧، ج ٢ ص ٧٤٧).
(٥) السنن الكبرى، ك/عمل اليوم والليلة، ب/ما يقول إذا هاجت الريح، (ر/١٠٧٦٨،١٠٧٦٧، ج ٦ ص ٢٣١).
(٦) سننه، ك/الأدب، ب/النهي عن سب الريح، (ر/٣٧٢٧، ج ٢ ص ١٢٢٨).
(٧) ما بين (()) الأقواس أضفته، وكتب بجانب نص المتن، وقال في آخره: (ألحق في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعمائة وسبعمائة، قاله المصنف).
(٨) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٩٢).
(٩) في: الاستيعاب (ج ١ ص ٢٣٣) والاستبصار (ص ١٧١) وأسد الغابة (ج ١ ص ٣٢٢) قالوا: (خلدة)، وفي: الدرر (ص ١٢٦)، كما في المتن.
(١٠) عيون التاريخ (ص ١٧٣) وقال كذلك: (وحكى: جبر بن أنس)، وأفرد ابن الأثير لجبر هذا ترجمة، وقال: (شهد مع علي صفين) وقال كذلك: (جزء بن أنس)، أسد الغابة (ج ١ ص ٣١٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>