للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لقبيح أن أفارق عليا بعد أن عزلني، والله* [١١/أ] *لألحقن به، فلحق بعلي بالعراق، فكان معه، وأخبره قيس بخبره وما كان يعمل بمصر، فعلم علي أن قيسا كان يداري أمرا عظيما من المكيدة التي قصر عنها رأي غيره، وأطاع علي، قيسا، في الأمر كله، وجعله مقدمة أهل العراق، على شرطة الجيش الذين كانوا يبايعون على الموت، فكتب معاوية بن أبي سفيان، إلى مروان بن الحكم، والأسود بن أبي البختري، فتغيظ‍ عليهما وأنبهما أشد التأنيب، وقال: أمددتما عليا، بقيس بن سعد، برأيه ومكيدته، والله لو أمددتماه بمئة ألف مقاتل، ما كان أغيظ‍ لي من إخراجكما قيس بن سعد إليه.

قال محمّد بن عمر: وكان قيس، يكنى: أبا عبد الملك (١).

ولم يزل مع علي، حتى قتل، فرجع قيس إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان.

وكان قيس إذا ركب خطت رجلاه في الأرض (٢)، وكذلك: زيد الخيل الطائي، وأبو زيد الشاعر، وعديّ بن حاتم، ومالك بن الحارث الأشتر، وعامر بن الطفيل، وعيينة بن حصن، وقيس بن سلمة بن شر حبيل.

وكان قيس شهد فتح مصر، واختط‍ بها (٣)، روى عنه أهلها أحاديث.

روى له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة.

(٤٨١) وكان الخطيب: أبو محمّد عبد الولي بن أبي السرايا المظفر بن عبد السلام

الأنباري (٤).

ينسب إلى:

(٤٨٢) تميم بن تمام بن قيس بن سعد بن عبادة (٥).


(١) في: الاستيعاب (ج ٣ ص ٢١٧)، أضاف: (أبا الفضل، وأبا عبد الله).
(٢) المحبر (ص ٢٣٣).
(٣) سير أعلام النبلاء (ج ٣ ص ١٠٣)، وقاله: (عن ابن يونس)، وحسن المحاضرة (ج ١ ص ٢٢٧)، وقاله عن: (الجيزي).
(٤) لم أجد من أفرده بترجمة.
(٥) لم أجد من أفرده بترجمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>