للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[بنو سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج.]

وولد سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج:

-مالكا.

-ولوذان.

-وزيدا.

-وغنما (١).

-وحذيما.

فولد مالك بن سالم:

-سالما.

(٥٩٦) ومنهم: جميع بن مسعود بن عمرو بن أصرم بن عبيد (٢) بن سالم بن

مالك سالم.

ذكره ابن الكلبي (٣): وأنه تصدق بجميع جهازه في سبيل الله.

أخبرنا: أبو الحجاج الحافظ‍، أنا أبو الحسن الجمال، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم الحافظ‍، قال: وحدثنا أبو بكر الطلحي، أنا عبيد بن غنام، أنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عفّان، حدثنا حمادنا ثابت عن أنس: أن رجلا من أسلم، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إني أريد الجهاد وليس عندي ما أتجهز به، قال: «ائت فلانا، فإنّه قد كان له ظهر فمرض، فقل له يعطيك ما تجهز به»، قال: فقال: «يا فلان اعطني» (٤) ما جهزتني به ولا تحبسني منه شيئا فيبارك لك فيه.

رواه: مسلم (٥)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، على الموافقة.


(١) في: نسب معد (ص ٤١٤)، لم يذكر: (غنما)، وفي جمهرة ابن حزم (ص ٣٥٣)، أثبته.
(٢) في: نسب معد (ص ٤١٤)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٥٣)، والاستبصار (ص ١٩٩)، وأسد الغابة (ج ١ ص ٣٥٠)، أسقطوا: (عبيدا).
(٣) نسب معد (ص ٤١٤).
(٤) ما بين () رسمه: (يا فلانه اعطيه) وأصلحته.
(٥) الصحيح، ك/الإمارات، ب/فضل إعانة الغازي في سبيل الله .. ، (ر/١٨٩٤). وسياقه هكذا (عن أنس بن مالك؛ أن فتى من أسلم قال: يا رسول الله! إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز. قال: «ائت فلانا فإنه قد كان تجهز فمرض». فأتاه فقال: إن رسول الله يقرئك السلام ويقول: أعطني الذي تجهزت به. قال: يا فلانة! أعطيه الذي تجهزت به. ولا تحبسي عنه شيئا. فو الله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه).

<<  <  ج: ص:  >  >>