للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنها: «من أخاف أهل المدينة، أخافه الله».

رواه: النسائي (١)، في الحج، من حديث عطاء بن يسار، عنه.

ومنها: أن رجلا أمّ قوما، فبصق في القبلة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر!، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ: «لا يصلي لكم»، فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم فمنعوه، وأخبروه بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «نعم»، وحسبت أنه قال: «إنّك آذيت الله ورسوله».

رواه: أبو داود (٢)، في الصلاة، من حديث: صالح بن خيوان (٣)، عنه.

ومنها: قدم السائب مصر، على عقبة بن عامر الجهني، فاستذكره حديث: «من ستر عورة .. » (٤).

وقيل: إنه شهد فتحها، قاله: محمّد بن الربيع الجيزي (٥).

(٣٦٩) وابنه: خلاّد (٦) بن السائب بن خلاّد (٧).

روى عن: أبيه.

روى عنه: عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.


(١) السنن الكبرى، ب/من أخاف أهل المدينة .. ، ر/٤٢٦٥ - ٤٢٦٦، (ج ٢ ص ٤٨٣).
(٢) سننه، ب/كراهية البزاق في المسجد، ر/٤٨١، (ج ١ ص ١٨٣).
(٣) بالخاء المعجمة، ويقال بمهملة (مع فتحها وسكون المثناة تحت وفتح الواو وبعد الألف نون) التوضيح (ج ٣ ص ٤٩٥).
(٤) حديث عقبة أخرجه الإمام أحمد في: المسند، ر/١٦٨٨٠ - ١٦٨٨١ - ١٦٩٩٤.
(٥) حسن المحاضرة (ج ١ ص ٢٠٢).
(٦) طبقات ابن سعد (ج ٥ ص ٢٧٠)، وذكره في الطبقة الثانية من تابعي المدينة.
(٧) انظر عنه: طبقات خليفة (ص ٢٥٤)، وذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووهم في في سياق نسبه فقال: ( .. حارثة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ) والصواب: حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ، والتاريخ الكبير (ج ٣ ص ١٨٥)، وطبقات مسلم ر/١٠١، وذكره في طبقة الصحابة، وثقات العجلي ر/٣٨٥، وقال: (مدني تابعي)، والجرح والتعديل ج ٣ ص ٣٦٤، والثقات (ج ٣ ص ١١١)، وقال: (له صحبة)، و (ج ٤ ص ٢٠٨)، وذكره في التابعين، والاستيعاب (ج ١ ص ٤١٦)، والاستبصار (ص ١٢٠)، وأسد الغابة (ج ١ ص ٦١٩)، وتهذيب الكمال (ج ٨ ص ٣٥٣)، والتجريد (ج ١ ص ١٦١)، والإصابة (ج ١ ص ٤٤٩)، وذكره في القسم الأول، وقال: (قال ابن السكن له صحبة، وقال غيره: له ولأبيه).

<<  <  ج: ص:  >  >>