للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-وسلافة.

-والعالية* [١٣٢/أ] *.

-وأم سفيان.

-وأم المغيرة.

وأمهم: هند بنت البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عديّ.

-وعبد الملك بن جابر.

ولم تسم أمه.

وتوفي وليس له عقب.

قال محمّد بن عمر، وعبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصاري: وليس شهود جابر بن عتيك، أحدا، عندنا بثبت (١)، وقد شهد ما بعد ذلك من المشاهد.

(٧٩٤) وابنه: عبد الملك بن جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مريّ بن كعب بن

غنم بن سلمة (٢).

روى عن: جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا حدّث الرّجل القوم ثمّ التفت، فهي أمانة».

رواه: أبو داود (٣)، في الأدب، عن: أبي بكر عن يحيى بن آدم عن ابن أبي ذئب عن عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك عن جابر.

ورواه: الترمذي (٤)، في البر، عن: أحمد بن منيع عن ابن المبارك عن ابن أبي ذئب، به، وقال: حسن، إنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب.


(١) في: تهذيب الكمال (ج ٤٥٤) قال: (يقال: إنه شهد بدرا، ولم يثبت، وشهد ما بعدها من المشاهد).
(٢) التاريخ الكبير (ج ٥ ص ٤٠٩)، وطبقات مسلم ر/٧٤٦، والجرح والتعديل (ج ٥ ص ٣٤٥)، والثقات (ج ٥ ص ١٢٠)، وتهذيب الكمال (ج ١٨ ص ٢٩٥)، والتبصير (ج ٢ ص ٧٤٤)، وأثبت بالحاشية الصواب في اسمه.
(٣) سننه، ب/في نقل الحديث، ر/٤٨٦٨، (ج ٢ ص ٦٨٣).
(٤) سننه، ب/ما جاء أن المجالس أمانة، ر/١٩٥٩، (ج ٤ ص ٣٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>