للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أنه صلّى الله عليه وسلّم سار يوم بدر حين بلغه إقبال أبي سفيان،-فتكلم أبو بكر فأعرض عنه .. ، فقام سعد بن عبادة فقال: إيانا تريد؟، والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر

الحديث».

فعقب وقال: «وهو وهم في كتاب مسلم!، والقائل هذا إنما هو سعد بن معاذ لا سعد بن عبادة» (١).

ويشير إلى ما أسقطه الإمام مسلم من الأسماء في سياق إحدى التراجم (٢)، أو أن هناك اختلافا في أحد الأسماء عند مسلم والمصادر (٣)، أو يصوب قول مسلم عن المصادر الأخرى في ذكر الأسماء (٤)، أو أنه أضاف إلى تراجم الخزرج والصحابة من «صحيح مسلم» (٥).

ولا يشير الدمياطي في نقوله من الإمام مسلم لكتاب آخر نقل منه.

[(٦) الإمام أبو داود (٢٠٢ - ٢٧٥ هـ‍).]

وهو: شيخ السنة الحافظ‍ سليمان بن الأشعث بن بشير بن شداد الأزدي السجستاني، محدث البصرة، وصاحب «السنن».

وقد أجاد أبو داود في ترتيب أحاديث كتابه «السنن» فأثنى عليه العلماء ونصحوا المشتغلين بالفقه خاصة بالرجوع إليه!، ويقف كتابه هذا في مقدمة كتب السنن الأربعة (٦)، وجميعها طبع.

ومن أهم رواة «سنن أبي داود» تلميذه: أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي (ت/٣٣٣ هـ‍)، وروايته من أصح الروايات لأنها من آخر ما أملى أبو داود وعليها


(١) ترجمة: (٤٧٩).
(٢) ترجمة: (١٢٣).
(٣) ترجمة: (٦٢٨).
(٤) ترجمة: (١٥٩).
(٥) ترجمة: (٧٦٤ - ٧٧٠).
(٦) بحوث في تاريخ السنة (ص ٣٣١).

<<  <  ج: ص:  >  >>