للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شيء؟ فقالت له امرأته: لا تنم حتى أخرج فألتمس لك شيئا، فلما رجعت وجدته نائما، فقالت: لك الخيبة، فبات وأصبح صائما إلى ارتفاع النهار، فغشي عليه، فنزلت:

{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا}.

{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ} (١)؛ فأصاب عمر أهله بعد صلاة العشاء، وأن صرمة بن أبي أنس الأنصاري، غلبته عينه بعد المغرب، فنام ولم يشبع من الطعام (٢).

وقيل نزلت في:

(٢١٦) ابنه: قيس بن أبي قيس صرمة بن أبي أنس قيس بن صرمة بن مالك بن عدي (٣).

وهو الذي يقال له: أبو صرمة الأنصاري، فيما أرى (٤).


(١) سورة البقرة، الآية ١٨٧.
(٢) كتب بجانب نص المتن: (قوبل بأصله فصح).
(٣) مختلف فيه: تاريخ خليفة (ص ٩٢)، وقال: (أبو صرمة من بني عدي بن النّجّار، مالك بن قيس، ويقال: هو مازن بن النّجّار) و (ص ١٥٠)، ذكره ضمن الأنصار ممن لم يحفظ‍ لهم نسبا إلى أقصى-آبائه، والتاريخ الكبير (ج ٧ ص ٣٠٠)، وقال: (مالك بن قيس أبو صرمة المازني)، وطبقات مسلم، ر/٦٢٣، والجرح والتعديل (ج ٧ ص ١٠٣)، وقال: (قيس بن مالك بن أنس المازني، أحد بني عدي بن النّجّار، ويقال اسمه مالك بن قيس)، والثقات (ج ٣ ص ٣٤٠)، وقال: (أبو صرمة، اسمه: قيس بن مالك بن أبي قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجّار)، والاستيعاب (ج ٣ ص ٢٢٧)، وقال: (قيس بن مالك بن أنس)، و (ج ٤ ص ١٠٧)، وقال: (الأكثر والأشهر من بني مازن، وقيل: هو لبابة بن قيس، وقيل: مالك بن أسعد .. )، والأسماء المبهمة (ص ٤٦٦)، وقال: (اختلف في هذا الرجل فقيل: (قيس بن صرمة، وأبو قيس بن عمرو، وصرمة بن مالك، وضمرة بن أنس)، والجمع لابن القيسراني (ص ٤٨٢)، وقال: (مالك بن قيس، ويقال قيس بن مالك أبي أنس أبو صرمة المازني … ، وهو من بني عدي بن النّجّار)، وأسد الغابة (ج ٤ ص ١٢٨)، وذكره في عدة مواضع تحت: (قيس بن صرمة، وصرمة بن قيس، وقيس بن مالك بن أوس، وصرمة بن أنس، وصرمة بن أبي أنس، وأبو صرمة)، وتهذيب الكمال (ج ٣٣ ص ٤٢٦).
(٤) عيون الأثر (ج ١ ص ٣٦٤)، وذكر اسمه ونسبه الصحيح كما في المتن، والإصابة (ج ٤ ص ١٠٨)، وقال ابن حجر: (وكذا نسبه ابن قانع والدمياطي)، وقد ذكره ابن حجر في عدة مواضع من الإصابة، وعقب على جميع هذه الأقوال فقال: (فإن حمل على هذا الاختلاف على تعدد أسماء من وقع له ذلك وإلا يمكن الجمع برد جميع الروايات إلى واحد، فإنه قيل فيه: صرمة بن قيس، وصرمة بن مالك، وصرمة بن أنس، وقيس بن صرمة، وأبو قيس بن صرمة، وأبو قيس بن عمرو، فيمكن أن يقال إن كان اسمه: صرمة بن قيس، فمن كان قال فيه قيس بن صرمة قلبه وإنما اسمه صرمة وكنيته أبو قيس، أو العكس، وأما أبوه فاسمه قيس بن صرمة على ما تقرر من القلب وكنيته أبو أنس، ومن قال فيه أنس حذف أداة الكنية، ومن قال فيه ابن مالك نسبه إلى جد له، والعلم عند الله)، وفي: تهذيب التهذيب (ج ١٢ ص ١٣٤)، قال: (صحح الحافظ‍ أبو أحمد الدمياطي أن اسمه قيس بن صرمة .. ) ويسوقه كما في المتن هنا.

<<  <  ج: ص:  >  >>