للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(٥٨٦) ومنهم: النعمان (١) -الأعرج-بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن

ثعلبة بن غنم (٢) (٣).

شهد: بدرا.

وقال للنبي صلى الله عليه وسلم يوم خروجه إلى أحد: يا رسول الله!، لأدخلن الجنة؟، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بم»، فقال: بأني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وأني لا أفر من الزحف، قال: «صدقت» (٤)، فقتل يومئذ شهيدا (٥).

قاله: ابن عمارة.

وأمه: عمرة بنت ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة، من بني غضينة، من بلي، أخت: المجذّر بن ذياد، حليفهم* [٩٣/أ] *.

(٥٨٧) ومنهم: النعمان (٦) بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم (٧).

قال ابن سعد: وثعلبة بن دعد، يسمى: قوقلا، وكان له عز، وكان يقول للخائف إذا جاءه: قوقل حيث شئت فإنك آمن.

فسمي: بنو غنم، وبنو سالم، كلهم بذلك قواقلة.


(١) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٤٨)، وذكر في نسبه اختلاف، وقال كذلك: (النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج)، وأخذ به، وحكى أيضا: (أن ابن عمارة الأنصاري ذكر كلا منهما على حده وذكر أولادهما وما ولدوا).
(٢) جمهرة ابن حزم (ص ٣٥٤)، وعيون الأثر (ج ١ ص ٣٦٧).
(٣) في نسبه اختلاف ففي: سيرة ابن هشام (م ١ ص ٦٩٤)، قال: (النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن الخزرج) وفي: (م ٢ ص ١٢٦)، قال: (ونعمان بن مالك بن ثعلبة بن فهر بن غنم بن سالم)، ولم يجود نسبه في المرة الثانية، وفي: مغازي الواقدي (ص ١٦٧)، قال: (النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن غنم بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج)، وفي: نسب معد (ص ٤١٦)، (نعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج)، وفي: أسد الغابة (ج ٤ ص ٥٦٤)، ذكر تعليقا على الاختلاف في نسبه، فقول ابن سعد (ج ٣ ص ٥٤٨)، في نهاية ترجمته، وذكر ابن حزم (ص ٣٥٤)، لاسمه ونسبه موافق لذلك، فهل يكونا اثنين، كما قال ابن عمارة الأنصاري؟، أم أنه اختلاف في بعض أسماء نسبه كما ذكر ابن الأثير الجزري؟، ولذلك نجد أن الدمياطي ذكر لهما ترجمتين كلا على حده ويبدوا أنه الصواب.
(٤) مغازي الواقدي (ص ٢١١)، وتبدأ الرواية عنده ب‍: (قالوا).
(٥) تاريخ خليفة (ص ٧٢)، وعيون الأثر (ج ١ ص ٤٤١).
(٦) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٤٨).
(٧) انظر عنه: الاستبصار (ص ١٩١)، وعيون الأثر (ج ١ ص ٣٦٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>