للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وسهل-وسهيل، هذان هما صاحبا المربد (١) الذي بني فيه مسجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وكانا يتيمين، لأبي أمامة أسعد بن زرارة، فقال عبد الله بن أبيّ بن سلول: أخرجني محمّد، من مربد سهل، وسهيل، يعني هذين- (٢).

وذكر الأموي (٣) عن ابن إسحاق عن عروة بن الزبير (٤): أنهما [كانا] (٥) إلى معاذ بن عفراء، وأن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «لمن هذا المربد»؟، فقال معاذ بن عفراء: هو ليتيمين لي!.

( … ول) (٦) أشهر وأعرف وأظهر.

شهد سهيل: بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب، وليس له عقب.

وشهد سهل: أحدا، وتوفي وليس له عقب (٧).

(١٣١) وأختهما لأبيهما وأمهما: سعاد (٨) بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن

بن غنم (٩).

أم: سلمة، ومسلمة، وأم الربيع، وسهيمة، ولبابة، وكلهم أسلم، بني: أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة، حلفاء بني عبد الأشهل، من الأوس.

أسلمت سعاد، وبايعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.


(١) المربد: الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم، والمربد أيضا: الموضع الذي يجعل فيه التمر لينشف كالبيدر للحنطة، انظر النهاية (ج ٢ ص ١٨٢).
(٢) انظر طرفا من هذا الخبر في: مغازي الواقدي (ج ١ ص ٣١٩).
(٣) هو: الإمام المحدث أبو أيوب يحيى بن سعيد بن أبان القرشي الأموي الكوفي، حمل"المغازي"عن محمّد بن إسحاق، وهو والد سعيد بن يحيى الأموي صاحب"المغازي" (ت/١٩٤ هـ‍) سير أعلام النبلاء (ج ٩ ص ١٣٨) وهو في الموارد.
(٤) الاستبصار (ص ٦٤).
(٥) ما بين [] مطموس وأضفته من الاستبصار (ص ٦٤).
(٦) ما بين () كلمة مطموسة.
(٧) لم يذكر ابن سعد شهوده أحدا وأخباره في ترجمة أخيه سهيل، ويحتمل أنه أفرد له ترجمة فيمن شهد أحدا.
(٨) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٤٥٣).
(٩) المحبر (ص ٤٣٠)، وعيون التاريخ (٣٣٥)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ١٤٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>