للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-وكبشة.

وأمهم: أم لد.

وكان بين محمّد بن أبي بكر، وبين أبيه، في العمر سبع عشرة سنة.

وكان محمّد على القضاء بالمدينة، استقضاه محمّد بن هشام بن إسماعيل بن هشام، أخي خالد، ابني: الوليد بن المغيرة، خال: هشام بن عبد الملك بن مروان.

فكان إذا قضى بالقضاء مخالفا للحديث ورجع إلى منزله، قال له أخوه عبد الله بن أبي بكر، وكان رجلا صالحا: أي أخي! قضيت اليوم في كذا وكذا، وبكذا وكذا؟، فيقول له محمّد: نعم أي أخي، فيقول له عبد الله: فأين أنت أي أخي عن الحديث أن تقضي به؟، فيقول محمد: إيها، فأين العمل؟، يعني ما اجتمع عليه من العمل بالمدينة.

والعمل المجتمع عليه عندهم أقوى من الحديث (١).

سمع محمّد: أباه، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن.

روى عنه: شعبة، والثوري، ومالك، [٥٥/ب] وابن عيينة، وإبراهيم بن سعد.

روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة.

ومات في سنة اثنتين وثلاثين ومئة (٢) في أول دولة بني العباس، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة (٣)، وكان ثقة، وله أحاديث.

(٦١) وابنه: أبو محمّد عبد الرحمن (٤) بن محمّد بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن

حزم (٥).

وأمه: أمة الوهاب بنت عبد الله بن عبد الله بن حنظلة، غسيل الملائكة، من الأوس.


(١) تهذيب الكمال (ج ٣٣ ص ١٤١).
(٢) تاريخ خليفة (ص ٤٠٤)، وتاريخ الإسلام (حوادث ١٢١ - ١٤٠ هـ‍ ص ٥٢٥،٣٣٣).
(٣) تاريخ ابن زبر (ص ١٢٩).
(٤) طبقات ابن سعد القسم المتمم (ص ٤٦٣)، وعنده في نسبه: (عبد عوف) والصواب: (عبد بن عوف) تقدم.
(٥) انظر عنه: التاريخ الكبير (ج ٥ ص ٣٤٤)، وضعفاء العقيلي (ر/٩٤٣)، والثقات (ج ٨ ص ٣٧٢)، والكامل (ص ١٦٢٥)، وتهذيب الكمال (ج ١٧ ص ٣٨٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>