للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وروي عنه أنه كان يقول: مساكين أهل الدنيا يأكلون، ونأكل، ويشربون، ونشرب، ولهم فضول أموال ينظرون إليها، وننظر إليها معهم، فإذا كان يوم القيامة كان حسابهم عليهم، ونحن منها برآء (١).

وعن عوف بن مالك (٢)، انه رأى في المنام قبة آدم، في مرج أخضر، وحول القبة غنم ربوض تجتر وتبعر العجوة، قال: فقلت: لمن هذه القبة؟، قيل: لعبد الرحمن بن عوف، فانتظرناه حتى خرج، فقال: يا عوف هذا الذي أعطانا الله بالقرآن، ولو أشرفت على هذه الثنية* [٨٢/ب] *لرأيت ما لم تر عينك ولم تسمع أذنك ولم يخطر على قلب مثله أعده الله لأبي الدّرداء، إنه كان يدفع الدنيا بالراحتين والصدر.

شهد أبو الدّرداء: فتح مصر، ذكر ذلك محمّد بن الربيع الجيزي (٣) في تاريخه.

وولي القضاء بدمشق، لمعاوية، زمن عثمان.

روى له: الجماعة.

(٤٠٠) وابنه: بلال بن أبي الدّرداء (٤).

وأمه: أم محمّد، وقيل: أم الدّرداء الكبرى، خيرة بنت أبي حدرد، من أسلم.

وقيل: أنه ولي قضاء دمشق، بعد النعمان بن بشير، إلى أن عزله عبد الملك بن مروان.

وقال علي بن أبي أحمد: رأيت بلال بن أبي الدّرداء أميرا على دمشق.

روى عن: أبيه، وأم الدّرداء؛ امرأة أبيه.

روى عنه: أبو بكر بن أبي مريم، وحميد بن مسلم، وإبراهيم بن أبي عبلة، وجرير بن عثمان، وحبيب بن عبيد، وعلي بن زيد بن جدعان، ويعلى بن النعمان الكوفي، وغيرهم.


(١) الاستبصار (ص ١٢٦).
(٢) المرجع السابق.
(٣) حسن المحاضرة (ج ١ ص ٢٤٥).
(٤) انظر عنه: تاريخ خليفة (ص ٣٠٩)، والتاريخ الكبير (ج ٢ ص ١٠٧)، وطبقات مسلم (ر/١٩٩٩)، والمعرفة والتاريخ (ج ٢ ص ٣٢٨)، والجرح والتعديل (ج ٢ ص ٣٩٧)، والثقات (ج ٤ ص ٦٤)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٦٣)، ومختصر تاريخ دمشق (ج ٥ ص ٢٧٣)، وتهذيب الكمال (ج ٤ ص ٢٨٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>